• الجمعة , 7 أكتوبر 2022

رديف مصطفى :في التطبيع..

لطالما كانت القضية الفلسطينية هي قضية عادلة ومشروعة في مواجهة الاحتلال الذي شرد الشعب الفلسطيني وارتكب بحقهم أفظع الجرائم والانتهاكات و هناك حقيقة ساطعة كسطوع شمس الظهيرة في يوم صيفي بأن إسرائيل تحتل فلسطين وهذه الحقيقة باقية حتى ولو تصالحت كل الأنظمة العربية مع اسرائيل وبالتالي لا يدخل رفض التطبيع مع إسرائيل في خانة خطاب المقاومة والممانعة الكاذبة ولا بإطار المزاودة والمتاجرة بالقضية كما فعل الحكام العرب وخاصة نظام العصابة الاسدية لعقود في جعل إسرائيل شماعة لإسكات صوت الشعب السوري وهدر حقوقه وحرياته بحجة حربه الوهمية الكاذبة مع إسرائيل علما بأنه أكثر جهة حمت حدود إسرائيل في الجولان المحتل… بل في خانة تأييد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض إلغاء هويته الوطنية وحقه في إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف … ويضمن ذلك القوانين والقرارات الأممية ذات الصلة خصوصا قرارات مجلس الأمن يضاف إليها المبادرة العربية السلام والتي رفضت التطبيع . ويبقى الفلسطينيون وقواهم الوطنية التحررية هم الجهة الوحيدة التي تقرر مصير الشعب الفلسطيني وبالتالي في الخطوة الإماراتية في اعلان التطبيع باعتقادي هي خطوة تخالف قرارات مجلس الأمن وتخالف مبادرة السلام العربية وتخالف التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني وتخدم أمريكا وإسرائيل ونحن موقفنا من هذه القضية بالذات هو موقف أخلاقي وسياسي يندرج بإطار تأييد القضايا العادلة والمشروعة في المنطقة .

مقالات ذات صلة

USA