• الثلاثاء , 18 يونيو 2024

أهالي عفرين يستقبلون النازحين من أدلب وضواحيها.

تستمر ميليشات الأسد المدعومة من روسيا وإيران بارتكاب أبشع الجرائم ضد الشعب السوري في مدينة إدلب وضواحيها.
وتستمر معها عمليات نزوح الأهالي إلى المناطق المجاورة ومنها مدينة عفرين، حيث استقبل أهالي مدينة عفرين الالاف من المدنيين النازحين من إدلب وضواحيها وفتحوا لهم أبواب منازلهم ليتقاسموا اللقمة والمعاناة.
وفي هذا السياق كان لنا لقاء خاص مع القيادي في رابطة المستقلين الكورد السوريين إزاد عثمان حيث أشار :
ان حالة النزوح الكبيرة التي يشهدها ريفي ادلب و ريف حلب الجنوبي جراء إجرام الطيران الروسي و النظام كارثية و اغلب وجهات قوافل الاخوة النازحين هي عفرين و ما بعدها من المناطق المحررة الأخرى اعزاز و مارع و راعي و الباب.
وأضاف قائلاً:
منذ حوالي الشهر و النصف بدأت حملات النزوح و وصلت إلى عفرين اكثر من ثلاثة آلاف عائلة منهم من سكن عند اقربائه او معارفه او استأجر و مع اشتداد الهجمة الوحشية و ازدياد حملة النزوح أنشأ المجلس المحلي و مكاتبه مكتب المنظمات و المكتب الإغاثي بالاشتراك مع بعفرين و هو المنسق بين المنظمات الاغاثية العاملة بعفرين و تم انشاء 11 مركز إيواء جماعي يشرف على نصفها مجلس ثوار حلب و باقي المنظمات الاغاثية و الملفت في هذه الحملة ان الاخوة الكرد و خاصة في القرى قاموا بإيواء اخوتهم النازحين و فتحوا ما تبقى لهم من بيوت و مستودعات و دكاكين و أبنية على الهيكل و تقديم بعض الأساسيات و التبرعات المالية للاكثر تضررا.
وقد أشار إزاد عثمان أيضا أن الأوضاع أثبتت ان الإنسانية لا تتجزأ و ان الكرد شعب محب لتقديم المساعدة.
ومن ناحية أخرى وحول دور رابطة المستقلين الكورد السوريين في استقبال النارحين أشار عثمان :
نحن كرابطة مشاركين بالتنسيق بين المنظمات و نقوم بالإشراف على مركز إيواء للاخوات الأرامل و الأيتام في عفرين و نسعى لتقديم الدعم النفسي للارامل و برامج ترفيهة للأيتام.
نتمنى أن تسمح امكانياتنا المادية لتقديم مبادرات متقدمة اكثر في هذه المحنة.

مقالات ذات صلة

USA