• الخميس , 25 يوليو 2024

هيئة التفاوض السورية تصدر البيان الختامي لاجتماع المنعقد في جنيف .

أصدرت هيئة التفاوض السورية يوم الامس الاثنين المصادف 10/6/2024البيان الختامي لاجتماع المنعقد في جنيف .

وجاء فيه :

عقدت هيئة التفاوض السورية دورتها العادية في جنيف، خلال يومي العاشر والحادي عشر من شهر حزيران2024، وفي إطار سعي هيئة التفاوض لأوسع مشاركة وطنية في القضية السورية فقد دعت عددا من ممثلي منظمات المجتمع المدني من داخل وخارج سوريا.

وتضمنت الجلسة الأولى لقاء مع المبعوث الدولي لسوريا غير بيدرسون جرى فيه تناول كل مستجدات العملية السياسية والتحديات الجمة التي تواجهها.

واستمعت الهيئة في بداية اجتماعها لإحاطة سياسية شاملة من رئيس الهيئة د. بدر جاموس.

وفي جلسة حوار مع ممثلي عدد من الدول وبحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني أكدت الهيئة على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل في سوريا خارج إطار تطبيق القرار الأممي 2254، وأن كل من يسعى لحل مشاكله على حساب الشعب السوري سوف يرتد عليه سلبيا، لأن إيمان الشعب السوري بقضيته كبيرولن يتراجع هذا الشعب عن تحقيق أهدافه المشروعة.

واستعرضت الهيئة خلال اجتماعها تقارير لجانها وناقشت الوضع السياسي العام والأحوال المعيشيةالصعبة التي يتعرض لها شعبنا في كل المناطق السورية، وتوقفت عند المسائل التالية:

1 قرار مجلس الأمن رقم 2254 هو الصيغة الشرعية للوصول إلى حل سياسي مستدام في سوريا. وفيظل التعثر في تنفيذ هذا القرار فإنّ هيئة التفاوض السورية تدعو إلى عقد جلسة مخصصة لمجلس الأمنلمناقشة العقبات التي تواجه تنفيذ القرار بكافة استحقاقاته وتتطلع هيئة التفاوض السورية إلى دعمحلفاء الشعب السوري لتحقيق هذا الهدف.

٢- على الرغم من أن سوريا ليست آمنة للعودة، كما أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرارا وتكرارًا، فإن العودة الطوعية هي حق مشروع. ومع ذلك من الأهمية بمكان ضمان أن”العودة الطوعية” لا تصبح تعبيرا ملطفا للعودة الناتجة عن ضغوط غير مبررة على اللاجئين في البلدان المضيفة.

كما يجب عدم السماح للنظام باستغلال قضية اللاجئين لاستخلاص فوائد التعافي المبكر وغيرها من الفوائد ذات الدوافع السياسية. وتظل المخاوف الأمنية هي العقبة الرئيسة لعدم عودة اللاجئين السوريين. كما تدعو الهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة، والدول الأعضاء فيها للوفاء بالتزاماتها وتعهداتها تجاه حقوق اللاجئين والمهجرين والنازحين بالحماية، وتأمين احتياجاتهمالإنسانية، ووقف الانتهاكات والإجراءات التي ترتكب وتتخذ بحقهم بهدف دفعهم نحو العودة القسريةوغير الآمنة.

٣- ترحب هيئة التفاوض السورية وتدعم جميع الجهود التي تعالج احتياجات الشعب السوري، وتعتبرالتحول إلى استجابة أكثر استدامة تعزز قدرة السوريين وتزيد من مرونتهم أمرًا ضروريًا. من المهم تصميم أساليب تمنع الاستغلال السياسي من قبل نظام الأسد إذا لم يتم ذلك، فإن مثل هذا الدعم سيقوض أي أمل في إنهاء الصراع عبر التفاوض السياسي كما هو مذكور في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وتنفيذالقرار بشكل عام. يمكن أن ينجح التحول إلى التعافي المبكر فقط إذا كانت هناك تقييمات مستقلة للمخاطر، وضمانات وآليات تحقق وتوازن، وعدالة في التوزيع.

٤ – البيئة الآمنة والمحايدة ينبغي أن تُنشأ من قبل هيئة حكم انتقالية يتم تشكيلها من خلال مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة. ويعد مفهوم البيئة الآمنة والهادئة والمحايدة كما هو مذكور في بيان جنيف،أمرا بالغ الأهمية في السعي لتحقيق الاستقرار والسلام في سوريا ترحب هيئة التفاوض السورية بالاهتمام الدولي المتزايد بهذا المفهوم، وتصر على حماية الجوهر السياسي الأصلي للمفهوم وعدم تحويله إلى مجرد تركيز على القضايا الإنسانية الأوسع، مما سيعرض احتمال الحل السياسي للخطر، ولكن يمكن استخدام إجراءات بناء الثقة كأداة استراتيجية لإحياء المفاوضات المباشرة السورية – السورية، معضمان أن الهدف النهائي هو تمكين تشكيل هيئة الحكم الانتقالية التي يمكنها تنفيذ الانتقال السياسي كما هو متصور في قرار مجلس الأمن رقم 2254-

٥_ يظل مصير المعتقلين والمغيبين قسريا أكثر قضية ملحة بالنسبة للسوريين ولا يمكن تجاوزها أونسيانها.

نحن مدينون لهم ولعائلاتهم، ودون حل هذه القضية لن يكون هناك سلام في سوريا.

إن الإفراجعن المعتقلين، وتوضيح مصير المغيبين قسريا، وتحقيق العدالةهي شروط أساسية لصمود الشعبالسوري.

تدعو هيئة التفاوض السورية المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الهيئات الأممية ذات الصلة؛ هيئة التفاوض وآليات المحاسبة والمساءلة.

٦- يعتبر ملف التعليم من بين أهم الملفات التي تضمن مستقبلا جديدًا لسوريا، ولهذا نطالب الدول الصديقة والأمم المتحدة بالاهتمام بهذا الملف وتشكيل لجنة أممية للإشراف على واقع التعليم، الذي للأسف اليوم يرسخ التقسيم من خلال المناهج المختلفة حسب مناطق السيطرة، وعدم وجود اعتراف متبادل بشهادات المناطق، مما يؤدي إلى وجود ملايين الطلبة خارج نطاق التعليم، وهو ما ينذر بمستقبل خطير لسوريا خاصة مع استمرار تعنت النظام بالحل السياسي.

سنكون داعمين وجاهزين للمشاركة في هذه اللجنة من خلال مؤسسات المعارضة بهدف تحقيق تقدم ملموس في توفيرالتعليم الجيد والمتساوي لجميع الطلبة السوريين.

٧_تحيي هيئة التفاوض نضالات شعبنا السوري على كل الأراضي السورية، ومنها حراك السويداء السلمي الذي قدم مثالاً يحتذى في سلميته ووطنيته وتنظيمه كما تحيي صمود أهلنا في مخيمات النزوح واللجوء.

٨_ترفض هيئة التفاوض الانتخابات الشكلية التي دعى لها النظام في مناطق سيطرته والانتخابات التيدعت لها سلطات الأمر الواقع في شرق الفرات لأنها لا تستند إلى شرعية قانونية، فهي لا تشمل كلسوريا ولا كل الشعب السوري ولا يوجد فيها فصل للسلطات ولا بيئة آمنة ومحايدة، ولا دستور متفقعليه ولا إشراف أممي.

٩_ تؤكد الهيئة تضامنها مع الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من استعادة حقوقه المشروعة، وقيام دولته المستقلة، وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة وضرورة إنهاء معاناته بالتوصل لوقف فوري ودائم للعدوان على غزّة، وإيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية بشكل عاجل للفلسطينيين بكل المناطق.

الرحمة والمجد للشهداء

والحرية للمعتقلين والمخطوفين

والعودة الآمنة والطوعية للاجئين وللمهجرين

والنصر لشعبنا العظيم

هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية

10/6/2024

مقالات ذات صلة

USA