• السبت , 24 يوليو 2021

ميليشيات الأسد تقتل مدنياً داخل أحد مراكز الاحتجاز التابع لها .

تستمر ميليشيات الأسد في ممارساتها الأرهابية ضد أبناء الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته في المناطق التي تقع تحت سيطرتها حيث أكدت مصادر إعلامية ان ميليشيات الأسد قتلت مدنيا داخل أحد مراكز الاحتجاز التابع لها .

وفي هذا السياق أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ميليشيات النظام كانت قد اعتقلت حسين فرج العلي، من أبناء قرية رسم عابد التابعة لبلدة أبو الظهور بريف محافظة إدلب الشرقي، في أيار 2018 بعد دخوله إلى مناطق سيطرة نظام الأسد عبر معبر أبو الظهور للعمل في أرضه الزراعية .

واضافت الشبكة أنه ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المُختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار نظام الأسد احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته.وأشارت الشبكة أنه في 29 أيار 2021، حصل ذووه على معلومات تُشير إلى وفاته.واكدت الشبكة أنها تملك معلومات تؤكد أنه كان بصحة جيدة حين اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها.كما لم تقم ميليشيات النظام حسب الشبكة بتسليم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

وفي الختام أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قرابة 131106 مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد .

وأبدت الشبكة تخوفها على مصيرهم في ظلِّ تفشي فيروس كورونا المستجد.ومن الجدير بالذكر أن قرابة 14315 مواطن سوري قضوا بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد .

مقالات ذات صلة

USA