• السبت , 22 يونيو 2024

رديف مصطفى : تطبيع العلاقات مع تنظيم الأسد الأرهابي بحجة تقليص الدور الإيراني وهم .

أكد رديف مصطفى نائب رئيس رابطة المستقلين الكرد السوريين أنه من المبكر جدا أن تحاول بعض الدول التطبيع مع تنظيم الأسد الأرهابي لأن الأسباب الأساسية لقطع العلاقات مازالت قائمة بل أضيفت اليها المئات من الأسباب الأخرى ولكن للاسف هذه الدول لا تفكر بالشعب السوري ومعاناته على مدى أكثر من عقد من ممارسات تنظيم الأسد الأرهابي الوحشية واستخدام شتى أنواع الأسلحة حتى الكيماوية منها ضد الشعب السوري الذي طالب بالحرية والكرامة.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج مقاربات للتنمية السياسية بادارة هشام اسكيف عضو مكتب العلاقات العامة للفيلق الثالث في الجيش الوطني وأشار مصطفى أن محاولات التطبيع من قبل بعض الدول ليست وليدة اللحظة إنما قائم منذ أعوام عديدة حيث أن هناك دول عربية لم تقم يوماً بقطع علاقاتها مع تنظيم الأسد الأرهابي نتيجة عدم وجود قرار صريح من قبل الجامعة العربية على إخراج تنظيم الأسد الأرهابي من الجامعة بل اكتفت( بتعليق )مما أفسح المجال لبعض الدول المناورة واستمرار علاقتها مع تنظيم الأسد الأرهابي.

وأضاف مصطفى أن ابقاء الأمم المتحدة على شرعية تنظيم الأسد الأرهابي في مؤسساتها على خلاف ما قامت به في ليبيا نتيجة الدور الكبير الذي تقوم به كل من روسيا وإيران في مساندة تنظيم الأسد الأرهابي في قتل الشعب السوري ساهم في فتح الطريق أمام التطبيع .

وأكد مصطفى أن بعض الدول تتخذ من حجة تقليص الدور الإيراني وإعادة النظام الى الحضن العربي سببا في تطبيع العلاقات مع تنظيم الأسد الأرهابي وهي حجج واهية وأوهام لأن إيران تتحكم في سوريا كما في العراق

وأشار مصطفى أن بعض دول الخليج متخوفة من انتقال ثورات الربيع العربي آليها ولكن نحن ندرك أن الثورات شملت أنظمة ديكتاتورية معينة والهدف الأساسي من التطبيع هي اسباب اقتصادية متعلقة بنقل الغاز الطبيعي من أردن إلى إسرائيل وغيرها من الأسباب .

واضاف مصطفى أن تنظيم الأسد الأرهابي يراهن على الورقة الإقليمية والدولية وهو يملك خبرة في المقايضات والمساومات لمحاربة الشعب السوري والقضاء على الثورة السورية ونحن الآن أمام محورين محور لم يقطع علاقاته مع تنظيم الأسد الأرهابي و محور يرفض رفضا قاطعا اي شكل من أشكال التطبيع مع تنظيم الأسد الأرهابي والدور السعودي مهم جدا في تحديد المسار .

ومن ناحية أخرى وحول استغلال المعارضة السورية للفرص التي اتيحت لها أشار مصطفى أن المعارضة السورية لم تكن على قدر المسؤولية والكفاءه لاستغلال الفرص وخاصة منح مقعد الجامعة العربية لها ولم تستطع تحقيق منجز لأنها لم تضع تصورا إلى مدى يمكن أن تستمر الثورة السورية وما تأثير علاقات تنظيم الأسد الإرهابي مع الدول العربية والإقليمية إضافة الى ان الملف السوري معقد جدا مرتبط بمصالح دول عديدة

وأكد أن في إمكان المعارضة السورية وكل المثقفين والنخب السياسية والأدبية الاستفادة من التجارب السابقة ووضع تصورات للمستقبل والتعامل مع الواقع وليس فقط انتظار الأحداث وبناء ردود عليها .

كما أكد رديف مصطفى أن المناطق المحررة بحاجة ماسة إلى بناء تجربة حوكمة رشيدة وتجاوز الأخطاء وتواجد القوة السياسية حيث أن المناطق المحررة تفتقر إلى تواجد القوى السياسية فهي بحاجة إلى حراك وتنظيم سياسي .

كما أشار مصطفى آلى الدور الكبير الذي تقوم به الجاليات السورية في دول العالم وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية في الضغط على تنظيم الأسد الأرهابي وكشف الجرائم الذي يقوم بها ضد الشعب السوري وفتح خيم عزاء ضحايا الزلزال في بريطانيا واستقبال الملك البريطاني من قبل الجالية السورية دليل واضح على قوة الشعب السوري والجاليات السورية وتنازع قنصليات النظام شرعيتها .

و ردا على سؤال حول إمكانيات الائتلاف في مواجهة محاولات التطبيع مع تنظيم الأسد الأرهابي أشار رديف مصطفى أن الشعب السوري مستمر في ثورته ولا يتنازل عنها وان الائتلاف الوطني انفرض على الشعب السوري من قبل المجتمع الدولي على عكس المجلس الوطني السوري الذي كان تجربة سورية بامتياز ،حيث أن الائتلاف الوطني مازال يعاني من مشاكل منذ بداياته وهي مشكلة بنوية حيث تعتمد على محاصصة طائفية وعرقية فهي مؤسسة مكونات وليست مؤسسة ثورية وطنية وقد تم تأسيس الائتلاف بقرار دولي والمجتمع السوري عاجز حتى الآن عن تأسيس بديل ثوري سوري وطني .

وفي الختام أكد نائب رئيس رابطة المستقلين الكرد السوريين رديف مصطفى أن الثورة السورية مستمرة حتى تقديم تنظيم الأسد الأرهابي وكل من تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري إلى المحاكمة ومحاسبتهم .

مقالات ذات صلة

USA