• السبت , 13 أبريل 2024

الذكرى السنوية الثانية عشرة لاستشهاد الشهيد حمزة الخطيب …. لا يزال حاضرا في قلوب السورين .

مع انطلاقة الثورة السورية وكسر الشعب السوري حاجز الخوف والخروج من تحت براثن الأجهزة الأمنية لتنظيم الأسد الإرهابي بدات ظهور شخصيات مؤثرة كان لها دور كبير في الحراك الثوري السوري.

ومن هذه الشخصيات الطفل حمزة الخطيب الذي يصادف اليوم الذكرى السنوية ١٢ لاستشهاده .

حيث أنه وفي يوم 25 يونيو/ حزيران 2011، توجه رفقة آخرين من المواطنين والثوار، من بلدتهم “الجيزة” لفك الحصار الذي فرضته قوات تنظيم الأسد الأرهابي آنذاك على أهل درعا، ليتم اعتقاله عند حاجز يتبع لأحد الأفرع الأمنية، قرب مساكن صيدا العسكرية.

تم نقل الخطيب إلى فرع إدارة المخابرات الجوية السورية بدرعا، وحسب تقرير نشره موقع “C.N.N” مطلع يوليو/ تموز 2011، أن “حمزة كان معتقلا، وشاهده أقاربه في السجن وكان بصحة جيدة حينها، حيث توسلوا إلى رجال الأمن كي يفرجوا عنه، غير أن الشرطة طلبت من أقارب حمزة العودة بعد يومين، بعدما وعدوهم بالإفراج عنه”.

وأضاف: “عندما ذهب والدا حمزة إلى السجن للإفراج عن ولدهما، طلب منهما عناصر الأمن التوجه إلى المستشفى، وهناك عثرا عليه جثة هامدة،وعليها اثار تعذيب وحشية حيث كان فكه وكلا ركبتيه قد تحطموا.. لحمه قد غطي بحروق أعقاب السجائر.. قطع قضيبه.. ظهرت إصابات أخرى مشابهة لتلك التي تظهر إثر التعرض للصدمات الكهربائية، والجلد باستخدام كابل”.

ولد حمزة علي الخطيب يوم 24 أكتوبر/ تشرين الأول 1997 ببلدة الجيزة التابعة لمحافظة درعا السورية، نشأ في ظل أسرة متوسطة الحال، كسائر عائلات بلدته والمجتمع السوري عموما، ووصف بأنه كان ذكيا ومحبا لكرة القدم.

وتحول الخطيب بعد ذلك إلى رمز من رموز الثورة السورية والتي مازالت مستمرة في تقديم التضحيات لتحقيق أهداف الثورة السورية وإسقاط تنظيم الأسد الأرهابي.

وهذا ومع حلول الذكرى السنوية 12لاستشهاد الشهيد حمزة الخطيب ولايزال اهل حمزة ينتظرون إلقاء القبض على القاتلين والقصاص العادل لابنهم وكذلك جميع اطفال سوريا

مقالات ذات صلة

USA