• السبت , 24 يوليو 2021

الذكرى السنوية الثامنة لاعتقال الطالبة سارة خالد العلاو واختفائها قسرياً من قبل ميليشيات الأسد وما يزال مصيرها مجهولاً .

مع انطلاقة الثورة السورية المباركة بدأ نظام الإسد المجرم بارتكاب ابشع الجرائم ضد الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته .من قتل وتعذيب وخطف واليوم تمر علينا الذكرى السنوية الثامنة لاعتقال الطالبة سارة خالد العلاو واختفائها قسرياً من قبل ميليشيات الأسد وما يزال مصيرها مجهولاً .

وفي هذا السياق أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن سارة خالد العلاو، طالبة في المعهد الطبي/ قسم التخدير بجامعة دمشق، من أبناء مدينة البوكمال بريف محافظة دير الزور الشرقي، ولِدَت في عام 1994م…وأشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ميليشيات الأسد اعتقلتها يوم الإثنين 10/ حزيران/ 2013 من حرم جامعة دمشق، واقتادتها إلى أحد مراكز الاحتجاز في المدينة،

ثم ظهرت “سارة” في 11/ آب/ 2013 على شاشات التلفزة في أحد برامج قناة “الإخبارية السورية” وهي تدلي باعترافات يبدو أنها انتزعت منها تحت الإكراه والتعذيب، وبعد بثِّ الحلقة التلفزيونية، نقلت إلى سجن عدرا المركزي وبقيت هناك حتى يوم الجمعة 10/ حزيران/ 2016 حيث اقتادتها دورية يُعتقد أنها تابعة لفرع الأمن السياسي إلى جهة مجهولة.

و تُشير التقديرات إلى أن نحو 1.2 مليون مواطن سوري مرَّ بتجربة الاعتقال في مرحلة ما، منذ مارس/آذار 2011، وتحول خلال هذه الحقبة ما يقدر بـ99 ألف شخص إلى مختفين قسريًا، في حين أن نظام الأسد مسؤول عن نحو 84 ألف من هذه الحالات.

مقالات ذات صلة

USA