• الأربعاء , 21 فبراير 2024

هل تشهد سوريا ثورة الجياع.

انعكس التدهور الكبير للعملة السورية، على الواقع الاقتصادي وحركة الأسواق في سوريا عامة ومناطق سيطرة ميليشا قسد وميليشيات النظام وإيران.
ويرى المراقبون انه وبعد الانهيار الكبير للعملة السورية امام العملات الاجنبية ومعاناة الشعب من الفقر والجوع والتشرد وتحكم فئة فاسدة بالثروات في المنطقة فإن الوضع يتجه نحو قيام ثورة ضد هذه الميليشا (ثورة الجياع)

يأتي ذلك تزامناً مع استعداد نظام الأسد للذهاب بسوريا إلى أبعد من أن تكون دولة فاشلة والحرب التي أعلنها على السوريين تمضي بالبلاد إلى الهاوية وحافة المجاعة، ولم يعد بمقدور السوري القاطن في مناطق سيطرة نظام الأسد أن يؤمن لقمة عيش أبنائه.وحسب إحصائيات الأمم المتحدة يعيش 85% من السوريين تحت خط الفقر، بالمقابل يعيش أبناء المسؤولين برفاهية مطلقة وحياة رغيدة وبدون أدنى مخاطرة على حياتهم .وأقدم شاب حلبي في مطلع الأسبوع، على حرق نفسه أمام قصر المحافظ، ردّاً على الغلاء وارتفاع الأسعار في المدينة، دون أي تجاوب من قبل السلطات الحكومية. وتسببت الحرب التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه على الشعب، بتشريد ملايين السوريين داخل البلاد وخارجها، وتدمير البيوت والبنى التحتية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وبلغ متوسط إنفاق الأسرة السورية 325 ألف ليرة سورية شهريًا، بحسب المكتب المركزي للإحصاء في سوريا، في حين لا يتجاوز متوسط رواتب موظفي الدولة 30 – 40 ألف ليرة سورية.

مقالات ذات صلة

USA