• السبت , 1 أكتوبر 2022

ميليشيات pydومصادرة أملاك الشعب في كوباني ..

مضت أعوام عديدة على انتهاء الحرب في كوباني في كوردستان سوريا ، وتخلصت من ميليشيات  بجهود أبنائها وبدعم من قوات بيشمركة إقليم كوردستان، وعودة الأهالي تدريجياً إليها، أدركوا أنهم أمام معاناة كبيرة بسبب انتشار الفساد والفوضى، وأشخاص يعتمدون على سرقة ممتلكات أهالي كوباني من دون أي خوف من المحاسبة وبحماية من رأس الفساد المسؤولين في حزب الاتحاد الديمقراطي الجناح السوري لحزب العمال الكوردستاني المصنف إرهابيا .
وسرعان ما بدأت ميليشيات pyd بسرقة ومصادرة ممتلكات الشعب في كوباني تحت حجج وذرائع عديدة ،
وبعلم من المسؤولين في إدارة الأمر الواقع PYD ومن هذه الحالات، سرقة ممتلكات المواطن أوسب بركل، والدكتور عزت أفندي ومصادرة الأراضي الزراعية وتهديم المنازل بحجة الترخيص .

سرقة ممتلكات أوسب بركل

أوسب بركل، هو أحد مواطني كوباني الذين قرروا العودة إليها بعد الحرب لكي يعيش على أرض الوطن، ولكنه تفاجأ بسرقة كافة ممتلكاته بعد خروج داعش ومن الجدير بالذكر ان اوسب بركل صرح حينها لعديد من وسائل الاعلام “أنه  تهجر من بلده ولم يعد بسبب التصرفات اللا مسؤولة من قبل أشخاص مسؤولين فيما اسمى الإدارة الذاتيةبكوباني  (في إشارة إلى إدارة PYD)، وتابع أن هناك  مسؤولون كبار يساندونهم ويتسترون عليهم بشكل أو بآخر”.
وتابع موضحاً “منذ  هجوم داعش على قراهم   في كوباني في 18/9/2014 ، قاموا  بالدخول إلى تركيا، وقبل ذلك قام بتخبئة ممتلكاته  (قطع تبديل) في إحدى الأماكن غربي كوباني، ثم جاءت قوات البيشمركة وتمركزت بجانب المكان، وبقيت ممتلكاته آمنه حتى ثالث مرة لتبديل البيشمركة”.

أضاف بركل “وبعد تحرير كوباني بعدة أيام أخبره شخص صديق هناك أن كل ممتلكاته غير موجودة، لذا قام  بالمراجعة والسؤال فتأكد أن من قام بهذا العمل هم محمد سيدي ومحمد صادق مصطفى علدمر أبو بوتان
لذا راجع ما يسمى   بيت الشعب في سروج عند المدعو أحمد بيري، اتصل ذلك الشخص وأكد المدعو أبو بوتان أنهم أخذوا أملاكه وقال (فكرنا أنها من المسروقات) فأكد له أحمد بيري أن الممتلكات لأوسب بركل وهو يملك وثائق وإثباتات، فقال أبو بوتان أن المسؤول عن هذا هو هفال فرهاد مسؤول الآسايش، وعند مكالمته مع هفال فرهاد واجهني بحجج وقال (عندما تعود راجعنا)”.

أردف بركل أنه عاد  إلى كوباني ومنعوه من الدخول 30 ساعة ثم دخل عن طريق رفعت والي مامد وتعرف على قسم من ممتلكاته  عبر صديق كان مستلم مفتاح مستودع المسروقات ثم راجع كل من أبو بوتان ومحمد سيدي وتهربا من المسؤولية وقالا أن المسؤول هو هفال فرهاد، وللأسف هفال فرهاد لم يقابله ، فقمت بمراجعة كل محمود رش فرفض لقائي وهفال سينان، وهفالة زلال وفرحان حج عيس ووووو … دون جدوى ولا أحد استطاع فعل شيء، ثم بعد مراجعة كل المسؤولين في روج افا هاتفياً وعبر النت من الدار خليل لزوهات كوباني وحتى القادةىالعسكرين دون فائدة راجعت إلى كوباني مرة أخرى في شهر آذار، فقمت بمراجعة أبو بوتان ومحمد سيدي في مبنى الخدمات بناية السياسية على طريق جرابلس، وبعد يومين من الكلام واللوم قام المدعو محمد سيدي بالاتصال معه هاتفياً وطلب زيارته لهم، فقام بمراجتعهم وقال بالحرف الواحد قررنا إعادة ممتلكاتك تأكدنا أنها ليست مسروقات وسنعوضك عن ماصرفنا لاحقاً، وكانت مبادرتي أني قلت ماصرفتوه حلال عليكم فقط أعيدوا لي الموجودات”. على حد تعبير اوسب بركل .
وأشار بركل، إلى أنه “عند الاستلام قاموا بفرز مايقارب ثلثي البضاعة عن الثلث الباقي، ثم طلبوا مني التوقيع على وثيقة استلام، عندما قرأت رأيت أنه مكتوب في الوثيقة عندما أوقع لم يبق لي عندهم شيء، لذالك رفضت التوقيع فقلت فقط أعطوني الموجودات سأوقع أما أن تعطوني ثلثين من ثلث الباقي وتوقعوني على استلام كامل البضاعة لا أقبل وهذه الأغراض في الداخل كلها لي، فرفضو ذالك وطلبت منهم الجرد أكثر من مرة ورفضوا، فشككت بحالة فساد بينهم فقمت بتصويرهم سراً”.

وأكد بركل أن لديه فيديوهات مسجلة بالصوت والصورة عدد 4، باعترافاتهم “أنهم استولوا على أغلب ممتلكات كوباني فقط يريدون إعادة ممتلكاتي سراً ولا يريدون فتح أبواب على أنفسهم لأنهم أخذوا ممتلكات فلان وفلان .. وووو  وذكروا أسماء وقيمة الممتلكات المسلوبة”.

نوه بركل إلى أنه نشر معاناته عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ولم يرد عليه أحد، وأكد أن لديه شهوداً من البيشمركة الذين كانوا موجودين في كوباني من بينهم الدكتور عزالدين مصطفى علي تمو.

مشفى فيينا للدكتور عزت أفندي
لم تتوقف سرقات ميليشيات pyd  عند اوسب فقط بل تجاوزت ذلك بكثير وفي حادثة أخرى، وتعد إساءة إلى كافة القيم الإنسانية والاجتماعية، تمت مصادرة مستشفى خاص في كوباني بدون أي وجه حق.

و المستشفى تعودإلى  الدكتور عزت افندي، والذي صرح على اكثر من قناة فضائية. مواقع إعلامية عديدة  أنه وبعد زياراته السنوية إلى كوباني وجد بأن كوباني بحاجة إلى مشفى لمعالجة أهالي كوباني ، ولكي يخفف عنهم تكاليف السفر والعلاج وتكاليف جانبية لا تقل عن تكاليف العلاج والأدوية ذاتها، حيث كانت الدولة تضع كل الصعوبات والعقبات أمام إقامة أي مشروع يستفيد منه الشعب الكوردي”.
تابع أفندي خلال تصاريح له على إحدى مواقع إعلامية أنه  بدأ بالمشروع 1999 وتم افتتاحه في 2014 وبالتمويل الخاص، حيث إدارة الأمر الواقع وجهت نداء إليه شخصيا لافتتاح المشفى لمعالجة الجرحى ومصابي الحرب الدائرة هناك وهو بدوره لبَّ الطلب، فقام بشراء أجهزة طبية في ألمانيا و أدخل تلك الأجهزة الحديثة عبر تركيا إلى كوباني، وبعد تدريب الكادر الطبي وتركيب الأجهزة عملت في المشفى 8 أشهر كاملة”.

الدكتور عزت أفندي أضاف خلال تصاريحه  “لم يتم إبلاغي بمصادرة المشفى، بل أخذوه بقوة السلاح وعلمت من خلال الفيسبوك أنه صار باسم (هيفا سور في كوباني)، وقد حاولت وأكثر من مرة التواصل مع شخصيات داخل إدارة PYD لاستعادة المستشفى، حيث كانت هناك مفاوضات بيني وبين بيت الشعب، وهي كانت خدعة، كانت فقط لتهدئتي في حين كان هدفهم الحقيقي السيطرة على مشفى، وعندما اتفقت مع بيت الشعب وأنور مسلم طلبت بعقد اتفاق بيننا فقمت بإرسال وكيلي ومحامي لتوقيع عقد فكانوا يأجلون دائماً توقيع العقد لإكمال التحضيرات للسيطرة على المشفى”.
أردف أفندي، أنه “وبعد أن سيطروا على المشفى قمت بالاتصال مع صالح مسلم وأنور مسلم وبيت الشعب حيث أوضحت لهم بأنني ضد كل هذا استفسرت أيضاً منهم عن أسباب تصرفاتهم، ولكن لم يردوا علي لا شفهياً ولا كتابياً، وقد قدمت شكاوى كثيرة، ومنها شكوى إلى البرلمان الأوربي حيث أرسلوا ممثله معي إلى كوباني فطلبوا مننا مدة أسبوع لكي يردوا علينا، حيث أنهم افتتحوا المشفى بعد شهر ونصف كما أسلفنا سابقاً، فكان رد ممثل البرلمان الأوروبي بكتابة تقرير إلى البرلمان يفضح فيه التصرفات اللا أخلاقية وغير المسؤولة بسيطرتهم على ممتلكات المواطنين” .
وكشف أفندي أنه تقدم بشكوى إلى “منظمة حقوق الإنسان وإلى وزارة الخارجية النمساوية، حيث تواصل معالي الوزير شخصياً سيباستيان كورت، وشكوى إلى رئاسة أطباء بلا حدود”.

مقالات ذات صلة

USA