• الأحد , 25 سبتمبر 2022

مقال للدكتور محمد حاج بكري

هؤلاء الذين يستخدمون تعبير المصالحه والهدنه لابقاء الامر الواقع على ماهو عليه ويضعون يدهم بيد الروس المجرمين القتله لاتدفعهم الا مصالحهم ومنافعهم وقله بصيرتهم وجهلهم فهم على رأس الطحالب التي ليس لها الا التصفيق للواقع المرير بكل ادرانه بل ويبيحون كل التناقضات بأفكار وتبريرات مليئه بالخيانه
هم عباره عن جمع من المهرجين للنظام القاتل تحت مسميات ومسوغات شتى ويبيحون كل الجرائم والموبقات ولا يتورعون عن قتل الشعب على ايدي مرتزقتهم اذا وجدوا او مؤازره نظام الاسد بالقتل وهدفهم الوحيد بطريقه مباشره او غير مباشره ابقاء الصنم والنيل من القوى الوطنيه
انهم يعيشون كما يعيش على الضفاف الطحالب يقتاتون مع الطفيليين وهم يأكلون انفسهم بأنفسهم يمقتون الثوره والشعب ويمجدون انفسهم بالقدرات غير الموجوده انهم يرتكبون جريمه لاتغتفر
ليعلم دعاه الهدن والمصالحه ان الطحالب لاتتنفس الا في المياه الضحله وهي لاتقوى على الحياه امام اراده الشعب ومشروع وطن وعليه اقول لمن يقف على اعتاب الطاغي ان الحقيقه اكبر بكثير من هؤلاء المصفقين والطفيليين

مقالات ذات صلة

USA