• السبت , 1 أكتوبر 2022

مقال للدكتور محمد حاج بكري

منذ فتره طويله والفساد والمفسدون يتكاثرون وينهبون ويفسقون بقداسه السماء وقيم الارض حتى تفسخت القيم وتقزمت المثل العليا للثوره ولم يعد للوطنيه سوى طبل اجوف يطبل عليه معظم المدعين والانتهازيين واصبحت المناصب بمختلف اتجاهاتها مجرد دكاكين اصحابها رجال بالمظهر وليسوا رموزا لثوره لن تتكرر في التاريخ
فهل من كارثه نعيشها اخطر من هذا المشهد
الفساد لايتدحرج من اسفل الى اعلى انما يأتي من قمه السلطه نحو الاسفل لكي يبني اوكاره في ظل الفقر والقتل وانعدام الامان والهدف هو تفسيخ مجتمع الثوره وحتى يتسيد المفسدون
فاسدو الثوره كحفره قمامه يكبرون وينتفخون ويمدون اسيادهم بما يريدون من دماء وجوع وحرمان هذا الشعب الصامد الذي لامثيل له
ازاحه هؤلاء عن ماوصلوا اليه من مناصب يجب ان يكون هدف مركزي للمرحله القادمه
مجموعهم لايستطيع بناء اي مشروع وطني فكيف بناء دوله سياسيا وصناعيا واقتصاديا وتربويا وامنا وجيشا وغير ذلك
علينا ان نحارب هذا الفساد السياسي والاقتصادي والعسكري الذي افرز ضفادع المصالحات الخونه ومن الصعب على الشعب السوري ان تنطلي عليه انبولات التخدير والنفاق والغدر
انه زمن العوده الى اهداف ومبادى الثوره
د محمد حاج بكري

مقالات ذات صلة

USA