• السبت , 1 أكتوبر 2022

ما الشروط التي فرضها النظام على أهالي الغوطة الراغبين بالعودة؟

تمنع ميليشيا أسد الطائفية أهالي الغوطة الشرقية بريف دمشق من العودة إلى منازلهم، إلا بعد تعبئة استمارة تتضمن معلومات شخصية عن العائلة لا سيما عدد القتلى والجرحى فيها.

وطلبت ميليشيا أسد الطائفية من السكان العائدين إلى منازلهم في الغوطة الشرقية، التوجه إلى المجالس المحلية في بلداتهم من أجل تعبئة هذه الاستمارة والتي تتضمن أيضا معلومات عن طبيعة المنزل الذي ستسكنه العائلة ولمن تعود ملكيته.

تعبئة استمارة

في حين ربطت محافظة ريف دمشق السماح للسكان بالعودة الدائمة إلى منازلهم بشرط تعبئة هذه الاستمارة، وطلبت المحافظة من المجالس المحلية رفض إعطاء الإذن لأي عائلة بالعودة مالم تدل بكافة المعلومات الموجودة في الاستمارة.

وقال (أحمد لمحمد) من سكان بلدة كفر بطنا لـ (أورينت) إن ميليشيا أسد الطائفية لم تسمح لهم في الدخول إلى المنزل إلا بعد ملء الاستمارة في المجلس المحلي للبلدة.

ووصف (لمحمد) هذه الورقة بأنها بمثابة “إذن ليسكن صاحب المنزل في منزله”.

إلى ذلك، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للاستمارة، بينما برر المجلس المحلي لبلدة “كفر بطنا” هذا الإجراء على أنه مجرد أمر روتيني، داعيا العائلات العائدة إلى التعاون مع النظام.

وكان عدد كبير من أهالي الغوطة الشرقية غادروا منازلهم في الغوطة الشرقية هربا من المعارك وقصف ميليشيا أسد الطائفية منذ فترة طويلة، حيث توجهوا نحو مدينة دمشق وريفها.

وقال (أبو حسام) من مدينة سقبا لـ (أورينت) وهو أحد العائدين حديثاً، “لقد غادرت منزلي منذ 5 سنوات، وذلك بعد تعرض المدينة للقصف وفقدان معظم الخدمات الأساسية، حيث انتقلت للعيش في مدينة جرمانا”.

وأضاف (أبو حسام) أنه فضل العودة إلى منزله بالرغم من تعرض بعض أجزائه للدمار، لكي يتخلص من دفع الآجار الشهري للمنزل الذي يسكن فيه.

وكانت حواجز ميليشيا أسد الطائفية تسمح للعائلات بالدخول إلى الغوطة الشرقية وتفقد منازلها لعدة ساعات فقط دون السماح لهم بالسكن فيها.

يشار إلى أن بعض العائلات المقيمة في مناطق سيطرة النظام عادت مؤخرا إلى الغوطة الشرقية بعد إعلان محافظة ريف دمشق السماح لهم بالعودة والإقامة الدائمة، كما بدأ النظام بتسيير خط نقل من الغوطة الشرقية إلى العاصمة دمشق.
المصدر: أورينت نيوز

مقالات ذات صلة

USA