• السبت , 28 يناير 2023

ليندا توماس : لقي عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء حتفهم وقتل عدد كبير منهم بأسلحة الأسد الكيمياوية.

في تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الأسلحة الكيمياوية في سوريا /4/3/2021 و (عبر مؤتمر فيديو) عبرت سفيرة الولايات المتحدة الى الأمم المتحدة انها صعقت لحجم الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد. بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية، لقي عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء حتفهم وقتل عدد كبير منهم بأسلحة الأسد الكيمياوية الفتاكة والمروعة..

واضافت أيضا: نعلم جميعنا أن نظام الأسد قد استخدم الأسلحة الكيمياوية بشكل متكرر، فلماذا لم تتم محاسبة الحكومة السورية؟

واكدت ليندا أن روسيا حليف النظام، سعت إلى عرقلة كافة الجهود المبذولة لمتابعة المساءلة كما دافعت عن نظام الأسد على الرغم من الهجمات التي شنها بالأسلحة الكيمياوية.

واكدت ان الولايات المتحدة تدعم هذه الجهود وغيرها لتحميل نظام الأسد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيمياوية وغيرها من الفظائع المستمرة ضد الشعب السوري

وفي الختام أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الامم المتحدة أننا ملتزمون بمحاسبة من يستخدمون أسلحة الدمار الشامل. ولدينا التزام بالاستماع إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إذ لا يمكن التشكيك في نزاهتها ولا تستحق تسييس خبراتها الفنية. والأهم من ذلك، تقع على عاتقنا مسؤولية عالمية مقدسة لحماية شعبنا من وحشية الأسلحة الكيميائية.

وفيما يلي نص التصريح كاملا حسب الترجمة المقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية :

بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة4 آذار/مارس 2021ممثلة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد

تصريحات نيويورك، ولاية نيويورك

شكرا للممثل السامي على الإيجاز المفصل والشامل هذا الصباح. نحن نقدر تحليلك الرصين ودعواتك الواضحة للمساءلة إلى حد كبير.زملائي الأعزاء، بينما كنت أستعد لمناقشة اليوم، صعقت لحجم الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد. بعد 10 سنوات من الحرب الأهلية، لقي عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء حتفهم وقتل عدد كبير منهم بأسلحة الأسد الكيمياوية الفتاكة والمروعة.

يشكل استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل أي دولة تهديدا غير مقبول للدول كلها. نعلم جميعا ذلك ونفهمه، ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بمحاسبة من يستخدمون هذه الأسلحة المروعة.نعلم جميعنا أن نظام الأسد قد استخدم الأسلحة الكيمياوية بشكل متكرر، فلماذا لم تتم محاسبة الحكومة السورية؟الإجابة بسيطة للأسف: لقد حاول نظام الأسد تجنب المساءلة من خلال عرقلة التحقيقات المستقلة وتقويض دور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وعملها.

كما سعى حليف النظام، أي روسيا على وجه التحديد، إلى عرقلة كافة الجهود المبذولة لمتابعة المساءلة.

لقد دافعت روسيا عن نظام الأسد على الرغم من الهجمات التي شنها بالأسلحة الكيمياوية، وهاجمت عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المحترف، وقوضت الجهود المبذولة لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه للأسلحة الكيمياوية وارتكاب العديد من الفظائع الأخرى.

تدعم الولايات المتحدة بشدة العمل غير المتحيز والمستقل الذي تقوم به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. نحن ندرك قيادتها ونشيد بالطريقة المهنية التي تنفذ بها مهمتها، كما ننتظر بفارغ الصبر التقارير المستقبلية من فريق التحقيق وتحديد الهوية.خلص التقرير الأول الذي تقدم به هذا الفريق والذي صدر في نيسان/أبريل الماضي إلى أن سوريا قد استخدمت أسلحة كيمياوية في آذار/مارس 2017 في خلال ثلاث هجمات منفصلة.

وردا على ذلك، تبنى المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قرارا في تموز/يوليو من العام الماضي يطلب فيه من سوريا اتخاذ تدابير لتصحيح الوضع. وكما أفاد المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تشرين الأول/أكتوبر، ليس من المستغرب أن تكون سوريا قد فشلت في استكمال أي من الإجراءات المنصوص عليها في القرار.ليس الأمر بمفاجئ، ولكنه غير مقبول.

وردا على هذا الإخفاق في الامتثال، تقدمت الولايات المتحدة و45 دولة راعية من مختلف أنحاء العالم بمشروع قرار إلى مؤتمر الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. ندعو المؤتمر إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة عندما يجتمع مرة أخرى في نيسان/أبريل لتوجيه رسالة واضحة لا لبس فيها إلى نظام الأسد، مفادها أنه لاستخدام الأسلحة الكيمياوية عواقب حقيقية وخطيرة.

اسمحوا لي أن أذكر الجميع بأنه سبق أن اتفقنا كمجلس موحد على وقف استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا. لقد أشار مجلس الأمن في القرار رقم 2118 في العام 2013 إلى منع نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيمياوية أو تطويرها أو إنتاجها أو اقتنائها أو تخزينها أو الاحتفاظ بها.

كما أشار المجلس إلى ضرورة تعاون نظام الأسد بشكل كامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.يجب أن نتمسك بهذا القرار. يجب أن يضمن مجلس الأمن وجود عواقب وخيمة لاستخدام نظام الأسد أسلحة كيمياوية

.تدعم الولايات المتحدة هذه الجهود وغيرها لتحميل نظام الأسد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيمياوية وغيرها من الفظائع المستمرة ضد الشعب السوري.

وتشمل قائمة الأعمال المروعة الاعتقال الجماعي والتعذيب والهجمات التي تدمر البنية التحتية المدنية.ستحقق المساءلة العدالة التي طال انتظارها للضحايا وعائلاتهم التي تحتاج دعم المجتمع الدولي وتستحقه.

وتعد المساءلة أمرا حيويا أيضا لبناء الثقة في العملية السياسية الأوسع على النحو الذي دعا إليه القرار رقم 2254، وذلك لتحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في سوريا.لقد حان الوقت ليفي نظام الأسد بالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية والقرار رقم 2118. لقد أفلت النظام من العقاب لفترة طويلة جدا.نحن لدينا التزامات أيضا في الواقع.

لدينا التزام بمحاسبة من يستخدمون أسلحة الدمار الشامل. ولدينا التزام بالاستماع إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إذ لا يمكن التشكيك في نزاهتها ولا تستحق تسييس خبراتها الفنية. والأهم من ذلك، تقع على عاتقنا مسؤولية عالمية مقدسة لحماية شعبنا من وحشية الأسلحة الكيميائية.

زملائي الأعزاء، قليلة هي القضايا التي قد توحد الدول كافة، ولكن يجب أن تبقى فظاعة الأسلحة الكيمياوية واحدة من هذه القضايا. لا يسعنا التخلي عن هذا المعيار. لا يسعنا التخلي عن حلمنا بعالم خال من أسلحة الدمار الشامل هذه.

ض

لذا نطلب من مجلس الأمن أن يتوحد مرة أخرى. دعونا نضع جانبا الحسابات السياسية قصيرة المدى. دعونا نضع احتياجات الشعب السوري والشعوب كلها أولا. ودعونا نضع استخدام الأسلحة الكيمياوية في المكان الذي يناسبه، أي في مزبلة التاريخ

مقالات ذات صلة

USA