• الأربعاء , 21 فبراير 2024

للمرة الثانية خلال شهر … ميليشيات pyd-pkk الارهابية تختطف فتاة مسيحية والمرصد الآشوري يدين.

تستمر ميليشيات pyd-pkk الارهابية في ممارساتها ضد أبناء الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته في المناطق التي تقع تحت سيطرتها.

فما زالت هذه الميليشيات مستمرة في عمليات الخطف العشوائية التي تطال المدنيين حيث أعلن المرصد الآشوري لحقوق الانسان اليوم الأحد المصادف 21/8/2022 قيام مليشيات ميليشيات pyd-pkk الارهابية في مدينة القامشلي باختطاف واعتقال الشابة المسيحية السريانية سميرة كابي حبصونو (19عاماً)، ومن ثم اقتيادها إلى أحد سجونهم الخاصة بالنساء في مدينة الحسكة السورية، وذلك منتصف يوم الإثنين المصادف في 1 آب / أغسطس 2022.

جاء ذلك خلال بيان للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان وأكد فيه أنه في صباح يوم الإثنين المصادف في 1 آب / أغسطس 2022، وبعد مراجعتها لإحدى الدوائر المدنية التابعة لميليشيات pyd-pkk إلارهابية للبحث عن وظيفة، فُقِد آثر الشابة سميرة كابي حبصونو (من مواليد مدينة القامشلي عام 2003)، ومن ثم تم اقتيادها إلى سجن البيطرة التابع لما يسمى أسايش المرأة (قوات أمن داخلي) التابعة لهذه الميليشيات الارهابية بمنطقة الكلاسة في مدينة الحسكة.

وأشار البيان أنه قد وجهت لها تهمة التجسس دون أن يكون هناك أي ملف ادعاء أو دعوى قضائية وبالتالي أي أدلة أو مستمسكات بما يخص التهمة الموجهة إليها، وحتى تاريخه لم يستطيع أحد من أفراد العائلة أو أي من المحامين المكلفين بالدفاع عنها ـ في حال وجود دعوى أصلاً ـ الوصول للفتاة، أو مقابلتها بالرغم من كل المحاولات والوعود الكاذبة التي تلقوها من القائمين على هذه الإدارة. وفي وقت لاحق علمت مصادر المرصد الآشوري لحقوق الإنسان أن الشابة سميرة حبصونو تعيش في ظروف نفسية صعبة جداً في معتقلها.

وجاء في البيان أيضا : إننا في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان وبينما نستنكر وبشدة هذا الإسفاف المتدني بحق سكان وأبناء المنطقة من قبل مليشيات pyd-pkk الارهابية والذي يتجلى هذه المرة من خلال جريمة اختطاف واعتقال الشابة المسيحية سميرة كابي حبصونو في وضح النهار وهي الحادثة الثانية خلال شهر واحد بعد جريمة اختطاف السيدة رشا فهمي شمعون في مدينة المالكية/ ديريك بتاريخ 3 تموز/ يوليو 2022، فإننا نحمل هذه الميليشيات المسؤولية القانونية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية لحبصونو، ونطالبها بإطلاق سراحها بشكل فوري ودون أي تأخير.

معربين في الوقت ذاته عن قلقنا من تمادي ما تسمى الإدارة الذاتية وميلشياتها، في الاستمرار بممارساتهم وانتهاكاتهم بحق النساء والرجال، والمجتمع بشكل عام، ضاربين كل المواثيق الإنسانية والحقوقية والقانونية والاخلاقية عرض الحائط، إلى جانب استهتارهم بخصوصية منطقة الجزيرة السورية، بشكل يحثّ على الفتنة والتفرقة بين مكونات المنطقة من كلدان سريان آشوريين وعرب وكرد. وما أفعالهم وانتهاكاتهم إلا ترجمة فعلية لذلك.

مقالات ذات صلة

USA