• الخميس , 22 فبراير 2024

في الذكرى العاشرة لمجرزة عامودا … رابطة المستقلين الكرد السوريين تؤكد محاربتها التنظيمات الارهابية في سوريا .

.

مع انطلاقة الثورة السورية ضد تنظيم الأسد الإرهابي والتي شارك فيها جميع أطياف الشعب السوري .بدأت المظاهرات المطالبة تعم أرجاء سوريا ، والشارع الكوردي كان له دور كبير بخروج مظاهرات عارمة كان لها دور كبير في الثورة السورية .

سرعان ما استعان تنظيم الأسد الأرهابي بميليشات حزب العمال الكوردستاني pkk للقضاء على الثورة السورية في المناطق الكوردية وارتكبت مجازر عديدة ضد الكورد السوريين ومنها مجزرة عامودا والتي حصلت في الـ 27 -6- 2013 والتي قامت فيها ميليشيات الـ YPG بقتل ستة مدنيين من عامودا وجرح أكثر من ثلاثين اخرين إثر إطلاق النار على مظاهرة سلمية.

حيث بدأت ميليشياتypg الارهابية بمخطط المجزرة وممارساتها الارهابية في 17/6/2013 ونشر دورياتها على مفارق المدينة ومنعت المواطنين من التنقل ونشروا حالة من الترهيب بين المدنيين .و في مساء اليوم ذاته اعتقلوا ثلاثة من نشطاء الثورة المشاركين في المظاهرات ضد تنظيم الأسد الأرهابي ومنهم ولات زيتو وسربست نجاري منشد في الثورة السورية بتهمة الاتجار بالمخدرات .

عقب ذلك قيام اهالي عامودا باعتصامات منتظمة بشكل يومي لإطلاق سراح المعتقلين رافضين جميع انواع الاتهامات الموجهة لهم . فبدأت ميليشات pkk-ypg الارهابية بخطوات تصعيدية حيث أقدمت على خطف تسعة نشطاء في الحادي والعشرين من الشهر ذاته .

وفي اليوم التالي ارتفع عدد المعتقلين إلى 19 مدنيا ليصل إلى 33شخصا .

وفي مساء يوم المجزرة تواصل معهم ما يسمى مجلس العشائر في عامودا وهو مجلس تابع لميليشيات pyd الارهابية واخبرهم بأنه سوف يتم إطلاق سراح المعتقلين بشرط قدوم ذويهم لاستلامهم مساء اليوم التالي بشرط التوقف عن الاعتصامات في المدينة .

وفي اليوم الثاني ذهب ذوو المعتقلين إضافة إلى عدد كبير من أهالي المدينة في الموعد المحدد لاستلام المعتقلين ولكن دون جدوى فلم يتم إطلاق سراح أحد سوى شخص وهو ديرسم .حيث عاود المعتصمون ونسبة كبيرة من أهالي المدينة عمليات الاعتصام والاضراب عن الطعام في اليوم التالي ( يوم المجزرة ) بمشاركة المفرج عنه ديرسم الذي شرح للحضور عمليات التعذيب التي تعرض لها خلال فترة اعتقاله وان ضباط من تنظيم الأسد الأرهابي من أجروا التحقيق معهم .

وفي هذه الأثناء بدأ رتل عسكري كبير أكثر من 13 سيارة عسكرية والعشرات من عناصر ypg ودوشكا بقطع الطريق أمام الاعتصام وإطلاق النار على المعتصمين العزل ووقع العديد من الشهداء واكثر من 32جريحا .

وفي هذا السياق أكد شهود عيان أنه في ليلة 16/6/2013 تم عقد اجتماع في (مرزعة بري)أحد مزارع عامودا بمشاركة المدعو مظلوم عبدي وسليمان بري وشخص يدعى سينان مسؤول ميليشيات جوانن شورشكر وحمزة مسؤول ميليشيات ypg في عامودا هم من أعطوا التعليمات بارتكاب هذه المجزرة .و أن قرار ارتكاب المجزرة تم بمشاركة وموافقة جميع مسؤولي ميليشيات pyd-pkk الارهابية .

ومن الجدير بالذكر أنه في يوم المجزرة استشهد أربعة مدنيين وأكثر من ثلاثين جريحاً .كما تم إغلاق جميع الطريق التي تربط المدينة بمدن القامشلي والدرباسية واضطر الأهالي إلى نقل جرحاهم إلى تركيا .

وعقب ذلك قامت ميليشيات ypk بمداهمة مكاتب الأحزاب الكوردية واعتقال الكثير من المتواجدين فيها , وكذلك قامت بقتل آراس بنكو في مكتب حزب يكيتي ورميه من فوق المكتب .

كما قامت مجموعة مسلحة تابعة لميليشا حزب العمال الكوردستاني pkk باعتقال أكثر من 150 شخصاً من عامودا وقراها وتم فرض حظر للتجوال.

كما أنه في اليوم الذي تلا المجزرة قامت ميليشيات ال YPG بقتل الرجل المسن علي رندي صاحب الـ 60 عاماً الذي كان قد خرج ليجلب الخبز لإولاده برصاصة القناص المتواجد على منارة الجامع ليصل عدد الشهداء إلى 6 شهداء وعشرات الجرحى .

ويشار ان مجزرة عامودا ليست الوحيدة من نوعها فقد قامت هذه الميليشيات الارهابية بارتكاب العديد من المجازر ضد أبناء الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته منذ انطلاقة الثورة السورية كمجزرة تل غزال في كوباني وبرج عبدالو في عفرين وغيرها العديد من المجازر التي راح ضحيتها العشرات من الكرد السوريين.

و في الذكرى العاشرة للمجزرة المشؤومة تواصل رابطة المستقلين الكرد السوريين نضالها ضد ارهاب تنظيم الاسد الارهابي وميليشيات PKK.YPG الارهابية وتنظيم داعش والنصرة وكل الارهابيين في سوريا وتقديم القتلة والمجرمين الى المحاكم لينالوا جزاءهم عمًا ارتكبوه من جرائم وارهاب في سوريا.

بدوره أشار رديف مصطفى نائب رئيس رابطة المستقلين الكرد السوريين أنه في مثل هذا اليوم لعام 2013 أقدمت منظومة pkk الإرهابية على ارتكاب مجزرة في عامودا راح ضحيتها ستة أشخاص مدنيين وبقرار من نظام الإبادة الأسدي بهدف قمع الحراك الثوري وللانتقام من أهالي عامودا نتيجة الدور المؤثر لهم في الثورة .

وأكد مصطفى أن اختيار الزمان والمكان والأشخاص كان عملا منظما وممنهجا يهدف للنيل من الحراك الثوري في المناطق الكردية بشكل عام ومن صمود وشجاعة أهالي هذه المدينة الباسلة بشكل خاص والتي رفض أهلها مبكرا سياسات ب ك ك الارهابية ضد السوريين الكرد والتي باتت تشكل خطرا ليس على قضيتهم فحسب بل على وجودهم نفسه .

واضاف مصطفى خلال منشور له قائلا :

لقد مضت أعوام ولازال المجرمين طلقاء دون محاسبة.الرحمة لشهداء مجزرة عامودا ولشهداء ليلة الغدر بكوباني ولكل شهداء الثورة السورية. الخزي والعار لمنظومة ب ك ك الارهابية

مقالات ذات صلة

USA