• الأربعاء , 28 سبتمبر 2022

عمليات التهجير “القسري” قد تبدأ خلال ساعات شرقي درعا

تواصل ميليشيا أسد الطائفية وطيران الاحتلال الروسي خرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع لجنة التفاوض في درعا، حيث شنت المقاتلات الروسية فجر (الأحد) ٥ غارات على الطريق الحربي بالقرب من الشريط الحدودي مع الأردن .في حين سقطت قذيفة صاروخية مصدرها ميليشيا أسد الطائفية على بلدة الصريح الواقعة داخل الأراضي الأردنية.

إلى ذلك، أفاد مراسل أورينت في درعا أنه من المقرر أن تتم اليوم أول عملية تهجير قسري بحق أهالي ريف درعا الشرقي الرافضين لاتفاق التسوية الذي توصلت إليه “لجنة التفاوض في الجنوب السوري” مع قوات الاحتلال الروسي (الجمعة).

وأوضح المراسل أن الحافلات التي ستقل المهجرين سوف تنطلق من حي سجنة في درعا البلد باتجاه الشمال السوري، مبينا أن الأعداد إلى الآن غير معروفة.

يشار إلى أن اتفاق درعا ينص على انتشار الشرطة العسكرية الروسية على الحدود السورية الأردنية، ووقف فوري لإطلاق النار في الجنوب، والبدء بتسليم السلاح الثقيل للقوات الروسية، بالمقابل تنسحب ميليشيا أسد الطائفية من قرى وبلدات (السهوه والجيزة وكحيل المسيفرة) في ريف درعا الشرقي، إضافة إلى خروج من لا يرغب بالبقاء في المنطقة بعد سريان التفاهم.

المصدر: أورينت نيوز

مقالات ذات صلة

USA