• السبت , 1 أكتوبر 2022

عضو مجلس الادارة ومدير مكتب الرابطة في عفرين ازاد عثمان : PKK في شنگال .. خرج من الباب وعاد من النافذة

basnews

أكد الناشط السياسي الكوردي السوري آزاد عثمان، اليوم الاثنين، أن انضمام عناصر حزب العمال الكوردستاني PKK لميليشيات الحشد الشعبي في شنگال هي حقيقة، وجاء كعملية التفاف واحتيال على اتفاق أربيل – بغداد بشأن تطبيع الأوضاع في القضاء، لافتاً إلى أن تحالف PKK مع الحشد يدخل في سياق التنسيق على الأرض ويخدم مخططات محور إيران وحلفائها لإبقاء شنگال خنجراً في خاصرة إقليم كوردستان.

وقال عثمان، وهو عضو رابطة المستقلين الكورد السوريين، في حديث لـ (باسنيوز): «إن الأخبار المنتشرة على وسائل الإعلام والتي تتحدث عن انضمام عناصر PKK لميليشيات الحشد الشعبي في شنگال هي حقيقية، وجاء ذلك كعملية التفاف واحتيال على اتفاق أربيل – بغداد بشأن تطبيع الأوضاع في شنگال»، مشيراً إلى أن «القرار الإعلامي لـ PKK حول رغبته بتسليم شنگال لقوات عراقية والانسحاب منها، هو التفاف واحتيال».

وأضاف أن «PKK خرج من الباب وعاد من النافذة بصيغة ميليشيات عراقية على أرض عراقية، ومن الواضح أن PKK لن يسلم شنگال بسهولة، لأنها إحدى أوراق لعبته في ابتزاز الإقليم، ومعروف عن PKK أجنداته المعادية للكورد عموماً ولإقليم كوردستان خصوصاً»، مشيراً إلى أن PKK «أقرب ما يكون إلى (مافيا) عابرة للحدود، تصب أعمالها في خدمة محور إيران وامتداداتها الإقليمية».

وأوضح عثمان، أن «تحالف PKK مع الحشد الشعبي يدخل في سياق التنسيق على الأرض، ويخدم مخططات محور إيران وحلفائها لإبقاء شنگال خنجراً في خاصرة إقليم كوردستان لإبتزازه كقضية أقلية دينية يمكن أن تأخذ صدى دولياً، فيما لو عملت المكنة الإعلامية السوداء على تهييج نزعات بعض المتطرفين في شنگال ومحيطها».

وبشأن تواجد PKK في سوريا، قال عثمان: «حتى الآن لم تُمارس ضغوط حقيقية على PKK لإجباره على الانسحاب من سوريا، حيث أنه يجهز نفسه لمرحلة ما بعد انسحابه الشكلي من سوريا، وذلك بإيجاد نسخ PKK سورية بمسميات مختلفة، فهو خبير في إنتاج أحزاب وميليشيات ومنظمات بأسماء مختلفة وإبقاء القرار في عاصمته قنديل».

وذكر السياسي الكوردي، أنه «لا توجد رؤية واضحة للحل في سوريا حتى الآن، والقرار السوري أصبح إقليمياً ودولياً وتجاوز القوى السورية كلها، والحل المفترض أن يكون ضمن توافق دولي سيفضي حتماً إلى إخراج المقاتلين الأجانب من كل الأطراف ونزع سلاح من تبقى من السوريين».

وختم آزاد عثمان حديثه قائلاً: «لا مستقبل للسلاح في سوريا، وبذلك سيكون PKK مرغماً على الخروج من سوريا ونزع سلاح مؤيديه الذين سوف ينتحلون أسماء سورية .. لا مستقبل لحملة السلاح في سوريا ولا لأجندات غير وطنية».

مقالات ذات صلة

USA