• الثلاثاء , 22 يونيو 2021

سياسة بايدن تجاه سورية التوقعات والمألات

ندوة حوارية بحثية حول سياسة بايدن تجاه سورية التوقعات والمألات

أجرى مركز مسارات للحوار والتنمية السياسية ندوة بحثية مع الدكتور الباحث “رضوان زيادة” بعنوان:
“سياسة بايدن تجاه سورية
التوقعات والمألات”
وقد شارك بالندوة عدد من السياسين والأكاديميين والباحثين كان منهم:

_الدكتورة رانيا قيسر مديرة المعهد السوري الإنساني للتمكين المجتمعي.

_الأستاذ المهندس أيمن عبد النور مدير موقع كلنا شركاء .

_الأستاذ عبد العزيز تمو رئيس رابطة المستقلين الكرد السوريين.

_الأستاذ رديف مصطفى نائب رئيس رابطة المستقلين الكرد السوريين .

_المحامي إبراهيم ملكي ناشط سوري

وشارك عدد من الباحثين والناشطين السوريين

وقد بدأ الحوار الإعلامي “براء عبد الرحمن” بإحاطة حول المحاور التالية:

_فشل السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الملف السوري والذي مُنيت به كل من الادارتان السابقتان إدارة أوباما وإدارة ترامب وهل ستختلف السياسة الخارجية بعهد الإدارة الديمقراطية الجديدة (بايدن) والتي ترتبط ارتباط وثيق بعهد إدارة أوباما السابقة والتي افتقرت لسياسة خارجية متماسكة وتركت سوريا ساحة صراع للروس والإيرانيين.

_نقاش محددات سياسة بايدن في سورية وارتباطها بإخفاق إدارة أوباما وخصوصاً أن بايدن كان عضواً رئيسياً في إدارة أوباما.

_مبررات الوجود الأمريكي في سوريا حول كل من مكافحة الإرهاب والعلاقة مع تركيا والموقف الأمريكي تجاه ايران وقسد والنظام.

أخيراً تم مناقشة توقعات ملامح سياسة بايدن في سوريا وخلاصة نهائية للخروج بورقة بحثية يتم نشرها لاحقاً على منصة مسارات أو يتم تزويدها لصناع القرار والمؤثريين بالملف السوري.

ثم بدأ الحديث الدكتور “رضوان زيادة” والذي تحدث حول المحاور الثلاثة التالية:

-هل هناك اختلاف بالسياسة الخارجية من إدارة بايدين عن إدارة ترامب حول الملف السوري.

-ماهي التوقعات بالنسبة لإدارة بايدين لسياستها المحتملة تجاه سوريا.

-هل هذه السياسة ستكون فعالة لإيجاد حلول للأزمة السورية.

وخلال مشاركة النقاش أضاف الأستاذ رديف مصطفى بمداخلته حول ثنائية التعامل الأمريكي تجاه محاربة الإرهاب (السني) في سوريا وعدم محاربة (الإرهاب) الشيعي بل ومرضي عنه بطريقة أخرى.

كذلك تحدث السيد رديف عن تعامل الولايات المتحدة بسوريا مع الميلشيات الانفصالية ودعمها لقسد لممارسة الإرهاب في سوريا.

أما المهندس الأستاذ أيمن عبد النور فقد أكد بمشاركته جهود الجالية السورية بالولايات المتحدة وتحدث عن تصريحات “السيدة انمي” القائمة بأعمال الموفد الخاص للخارجية الأمريكية والتي أكدت استمرار العقوبات على نظام الأسد ,ودعمهم للحل السياسي والالتزام بقرار 2254 وتقديم المساعدات للسوريين.
أما الأستاذ “عبد العزيز تمو” فقد تحدث حول العرض الذي قدمته الولايات المتحدة للسوريين لمحاربة داعش ورفض بعض الفصائل العسكرية ذلك وتأثيره على الملف السوري.
وأما “الدكتورة رانيا قيسر” تحدثت عن ضرورة إيجاد عمل أو منظمة أو لوبي سوري أمريكي لترجمة أعمال السوريين داخل الولايات المتحدة كذلك لابد اثناء المقارنة بين إدارة ترامب وإدارة أوباما الحديث عن ما قدمه ترمب والذي كان افضل مما قدمه أوباما
حيث وفي زمن ترمب تحقق قانون قيصر وقُصف النظام وقُصفت المواقع الإيرانية بسوريا
وختمت مداخلتها بكيف نستطيع أن نبقي الملف السوري أولوية عند الإدارة الامريكية الجديدة؟
وأما المشاركة الأخيرة من المحامي “إبراهيم ملكي” حيث تحدث حول الجانب القانوني واسقاط شرعية النظام من الأمم المتحدة والعمل لإبقاء سوريا موحدة.

مقالات ذات صلة

USA