• الإثنين , 17 يونيو 2024

حركة نزوح كبيرة تشهدها ضواحي إدلب تزامناً مع القصف الروسي ونظام الأسد.

تستمر قوات الاحتلال الروسي وميليشات الأسد في قصفها الوحشي على المدنيين في محافظة إدلب.

وتشهد ضواحي إدلب حركة نزوح كبيرة نتيجة استمرار الغارات الجوية لطيران الروسي ونظام الأسد.

حيث أفادت مصادر اعلامية عن نزوح عشرات الالاف من المدنيين في محافظة إدلب وضواحيها

وفي السياق ذاته اعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق عن نزوح أكثر من 20 ألف امرأة ورجل من جنوبي محافظة إدلب باتجاه القرى المجاورة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط بسبب قصف قوات النظام والاحتلال الروسي .

جاءت تصريحات حق في مؤتمر صحفي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك اليوم “إن العديد من العائلات النازحة حديثاً تقيم في العراء بسبب الافتقار إلى مأوى وهم بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية”.

وتفيد إحصائيات دولية إلى أن أكثر من 20 ألف امرأة وطفل ورجل نزحوا من جنوبي إدلب إلى القرى المجاورة منذ 30 تشرين الثاني الماضي عقب ما ورد من قصف على بلدات أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين”.

ومن الجدير بالذكر ان قوات النظام وقوات الاحتلال الروسي يستمران في قصفهما على مناطق جنوب إدلب الواقعة ضمن المنطقة المنزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها في مدينة سوتشي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في الـ 17 من شهر أيلول الماضي.

مقالات ذات صلة

USA