• الجمعة , 23 فبراير 2024

توماس غرينفيلد : لن يعود السوريون ما داموا معرضين لخطر إلحاقهم بالجيش السوري أو اعتقالهم تعسفيا أو تعذيبهم أو إخفائهم قسريا

أكدت ليندا توماس غرينفيلدان الشعب السوري لن يعود إلى سوريا ما داموا معرضين لخطر الحاقهم بالجيش السوري واعتقالهم تعذبيهم واخفائهم قسريا .جاء ذلك خلال تصريحات لها في خلال إيجاز في مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع السياسي في سوريا يوم الامس الاربعاء المصادف 23/8/2023

واشارت توماس إن النزاع السوري يتسبب بانعدام استقرار في مختلف أنحاء المنطقة، إذ لا يستطيع الملايين العودة إلى ديارهم. ويسهل النظام تجارة المخدرات

واضافت توماس انه في الأيام الأخيرة خرجت مظاهرات سلمية في مدن مثل درعا والسويداء ودعا السوريون في خلالها إلى التغيير السياسي وإلى احترام كافة الأطراف القرار رقم 2254. هذه هي المناطق التي شهدت بداية الثورة ومن الواضح أنه لم تتم تلبية المطالبات السلمية.

ودعت توماس كافة أطراف النزاع في سوريا إلى رفع القيود المفروضة على النساء ومنحهن المساواة في الوصول إلى التعليم والحقوق القانونية والوثائق المدنية وسجلات الملكية.وجب أن يأخذ نظام الأسد الخطوات اللازمة لتحسين حياة الشعب السوري منذ وقت طويل، بما في ذلك أصغر سكان البلاد الذين هم الأكثر ضعفا.

كما أشارت توماس ان ملايين الأطفال خارج المدارس في مختلف أنحاء البلاد، مما يعرضهم لخطر عمالة الأطفال والزواج المبكر والقسري.خلاصة القول هي أن عودة النازحين بشكل آمن وكريم غير ممكنة إلى حين تتحسن الظروف. لن يعود السوريون ما داموا معرضين لخطر إلحاقهم بالجيش السوري أو اعتقالهم تعسفيا أو تعذيبهم أو إخفائهم قسريا، وقد شهدنا على الكثير من الحالات التي يتعرض فيها العائدون للاعتداءات أو أسوأ من ذلك.

واكدت توماس ان البعض يريد أن يدعي أن النزاع قد انتهى بعد مرور أكثر من 12 عاما على بداية الثورة السورية، ولكن تستمر معاناة الشعب السوري من الواقع الذي تحدثت عنه، وذلك بفعل الضربات الجوية والهجمات الصاروخية وعمليات التعذيب والاعتقال ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

كما أشارت توماس عدم اتخاذ النظام أي إجراءات بشأن مبادرات الانتقال السياسي واسعة النطاق والقضايا اليومية الأليمة التي تواجه الشعب السوري ازدراء الأسد بالسوريين، وهو ازدراء لاحظناه مرارا وتكرارا على مدى أكثر من عقد من الحرب، استخدم فيه الأسد الأسلحة الكيمياوية وارتكب فظائع لا تعد ولا تحصى.

فيما يلي النص الكلمة بحسب إلقائها:

شكرا للمبعوث الخاص بيدرسون على هذا الإيجاز المهم، وشكرا للسيدة القنواتي على لفتك الانتباه إلى التحديات الفريدة التي تواجه النساء والرجال في سوريا والدور الذي ينبغي أن تلعبه النساء السوريات في عملية السلام

وأود أن أستغل هذه الفرصة لأعتذر لك عن الهجوم غير المهني الذي شنته دولة عضو في هذا المجلس على مصداقيتك وأشجعك على مواصلة التحدث للدفاع عمن لا صوت لهم.

يريد البعض أن يدعي أن النزاع قد انتهى بعد مرور أكثر من 12 عاما على بداية الثورة السورية، ولكن تستمر معاناة الشعب السوري من الواقع الذي تحدثت عنه، وذلك بفعل الضربات الجوية والهجمات الصاروخية وعمليات التعذيب والاعتقال ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

لنكن واضحين ونقول إن النزاع السوري يتسبب بانعدام استقرار في مختلف أنحاء المنطقة، إذ لا يستطيع الملايين العودة إلى ديارهم. ويسهل النظام تجارة المخدرات

.شهدنا في الأيام الأخيرة مظاهرات سلمية في مدن مثل درعا والسويداء ودعا السوريون في خلالها إلى التغيير السياسي وإلى احترام كافة الأطراف القرار رقم 2254. هذه هي المناطق التي شهدت بداية الثورة ومن الواضح أنه لم تتم تلبية المطالبات السلمية.لقد أكد هذا المجلس مرارا وتكرارا على ضرورة التنفيذ الكامل لكافة جوانب القرار رقم 2254، فهو خارطة الطريق المشتركة، إلا أنه من الصعب إحراز تقدم.

نقدر جهودك الحثيثة يا حضرة المبعوث الخاص بيدرسون، فيما تحاول تشجيع تجدد الزخم للتوصل إلى تسوية سياسية في وجه معارضة حازمة من نظام الأسد وداعميه، بما فيهم روسيا.حضرة الزملاء، لقد أحيينا هذا الأسبوع الذكرى العاشرة لواحد من أكثر الحوادث المروعة في التاريخ الحديث، عندما وجه نظام الأسد صواريخ محملة بعامل الأعصاب القاتل السارين نحو الغوطة الموجودة في ضواحي دمشق.

وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل أكثر من 1400 شخص وجرح أعداد أكبر بكثير

.نجت السيدة القنواتي من ذلك الهجوم، وتكرم الولايات المتحدة وتحيي ذكرى ضحايا الهجوم على الغوطة والهجمات الأخرى التي شنها نظام الأسد بالأسلحة الكيمياوية والناجين منها. ونواصل الدعوة إلى العدالة والمحاسبة عن هذه الهجمات المروعة واللتين طال انتظارهما.

ما انفك الكثير من النساء السوريات الشجاعات – مثلك يا حضرة السيدة القنواتي – يرفعن الصوت ويطالبن بحل سياسي سلمي وشمولي ومستدام، حتى في وجه انتهاكات حقوق الإنسان المروعة هذه. وقد دعت هؤلاء النساء أيضا إلى نقض القوانين والأنظمة التمييزية وبناء دولة سوريا يكون فيها الجميع سواسية.

لا ينبغي أن نتأكد من جلوس هؤلاء النساء إلى طاولة المحادثات فحسب، بل حري بهن الجلوس على رأس الطاولة، وبخاصة لأن تأثير النزاع كان فريدا ومدمرا على النساء السوريات، وكثيرات منهن هن المعيل الوحيد لأسرهن.

تؤدي أوجه عدم المساواة بين الجنسين القائمة منذ ما قبل النزاع والقوانين التمييزية والظلم الاجتماعي إلى تفاقم التحديات التي تواجهها المرأة.

وندعو كافة أطراف النزاع في سوريا إلى رفع القيود المفروضة على النساء ومنحهن المساواة في الوصول إلى التعليم والحقوق القانونية والوثائق المدنية وسجلات الملكية.وجب أن يأخذ نظام الأسد الخطوات اللازمة لتحسين حياة الشعب السوري منذ وقت طويل، بما في ذلك أصغر سكان البلاد الذين هم الأكثر ضعفا.

لا يزال ملايين الأطفال خارج المدارس في مختلف أنحاء البلاد، مما يعرضهم لخطر عمالة الأطفال والزواج المبكر والقسري.خلاصة القول هي أن عودة النازحين بشكل آمن وكريم غير ممكنة إلى حين تتحسن الظروف. لن يعود السوريون ما داموا معرضين لخطر إلحاقهم بالجيش السوري أو اعتقالهم تعسفيا أو تعذيبهم أو إخفائهم قسريا، وقد شهدنا على الكثير من الحالات التي يتعرض فيها العائدون للاعتداءات أو أسوأ من ذلك.

نرحب بإنشاء الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤسسة مستقلة من أجل توضيح مصير المفقودين في سوريا، والذين يفوق عددهم 155 ألف سوري مفقود ومعتقل تعسفيا. ونأمل أن تشارك كافة أطراف النزاع في هذه المؤسسة الجديدة المهمة.

ونجدد دعوة كافة أطراف النزاع إلى الإفراج عن المعتقلين تعسفيا وتمكين منظمات حقوق الإنسان من الوصول إلى منشآت الاعتقال والمعتقلين ومشاركة المعلومات عن المفقودين مع أسرهم.

حضرة الزملاء، لقد اطلعنا على البيان الصادر عن لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا بتاريخ 15 آب/أغسطس، والذي أعرب عن التطلع إلى استئناف عمل اللجنة الدستورية في سلطنة عمان نهاية العام الجاري. لقد مر أكثر من عام على آخر اجتماع للجنة الدستورية، ونعلم جميعنا من يعيق التقدم، ألا وهي روسيا. تدعي روسيا أنها تدعم عملية سياسية بقيادة السوريون وملكيتهم، ولكننا نعلم أنها تحاول استغلال الوضع لتعزيز نفوذها.

لا نعتبر أنه ثمة أي داع لتغيير مكان الاجتماع واختيار مكان غير جنيف، إلا أننا ندعم أي جهد من شأنه الضغط على نظام الأسد للعودة إلى اللجنة الدستورية. يجب أن يقرر الأطراف أنفسهم المكان وتأخذ مدخلات هيئة التفاوض السورية بعين الاعتبار، كما ينبغي أن يشارك النظام بطريقة ذات مغزى وبغض النظر عن المكان.

وعلى هذا النحو، نواصل دعمك يا حضرة المبعوث الخاص بيدرسون. ندعمك وندعم جهودك الرامية إلى استئناف عملية تحقق تقدما فعليا وقابلا للتحقق باتجاه التوصل إلى حل سياسي.

يبين عدم اتخاذ النظام أي إجراءات بشأن مبادرات الانتقال السياسي واسعة النطاق والقضايا اليومية الأليمة التي تواجه الشعب السوري ازدراء الأسد بالسوريين، وهو ازدراء لاحظناه مرارا وتكرارا على مدى أكثر من عقد من الحرب، استخدم فيه الأسد الأسلحة الكيمياوية وارتكب فظائع لا تعد ولا تحصى.وتواصل الولايات المتحدة ردا على هذه الشرور تعزيز المحاسبة عن انتهاكات النظام، بما في ذلك من خلال تطبيق العقوبات ضد من يستحقونها وإنفاذها.

ستظل العقوبات الأمريكية سارية حتى يتم على الأقل تحقيق تقدم ملموس وقابل للقياس نحو الحل السياسي. واسمحوا لي أن أكون واضحة وأقول إن عقوباتنا لا تستهدف المساعدات الإنسانية.حضرة الزملاء، لا ينبغي لهذا المجلس أن يغض الطرف أو يدير ظهره لما يحصل.

لا ينبغي أن يقوم بذلك فيما تتواصل الفظائع وفيما تفوق الاحتياجات الإنسانية الحالية نظيرتها في أي وقت مضى وفيما لا يزال الحل السياسي والمحاسبة بعيدي المنال. يستحق الشعب السوري دعمنا الكامل ويستحق السلام والأمن والعدالة وسنواصل الوقوف إلى جانبه في وقت الحاجة.شكرا جزيلا

مقالات ذات صلة

USA