• الأحد , 25 سبتمبر 2022

تنظيم الأسد الأرهابي أكبر منتج ومصدر للمخدرات إلى الدول العربية والإقليمية .

تتزايد إجراءات الكشف عن شحنات ضخمة من حبوب الكبتاغون، داخل البضائع التجارية الواردة من سورية، في عددٍ من الدول الإقليمية والعربية، كما تتزايد جهود بعض الدول العربية لمكافحة تهريب المخدرات. خاصة بعد مشروع قرار في الكونغرس يدعو الإدارة الأميركية إلى أن تبذل مزيدًا من الجهود لمكافحة تصنيع وتهريب المخدرات القادمة من سورية ولبنان.

وفي هذا السياق أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء المصادف 31/8/2022 عن إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من المخدرات إلى المملكة، حيث تمت مداهمة الموقع والقبض على المشاركين في تهريبها وعددهم (8) مقيمين، (6) من الجنسية السورية و(2) من الجنسية الباكستانية، وبحوزتهم ما يقارب (47) مليون قرص من مادة الإ.مفيتا.مين المخد.ر مخبأة داخل شحنة طحين.

ومن الجدير بالذكر أنه هذا يأتي بعد أقل من أسبوعين على إعلان تركيا ضبط مليوني حبة كبتاغون مخدرة أثناء تفتيش شاحنة بمنطقة أكدنيز في مرسين قادمة من سوريا.

حين أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في 13 من شهر آب الجاري تم ضبط 310 كيلوغرامات (2 مليون قطعة) من حبوب الكبتاغون .ومن الجدير بالذكر أن مجلة دير شبيغل الألمانية في تحقيق طويل ومفصل أكدت في شهر حزيران الماضي أن تنظيم الأسد الإرهابي متورط بعمق في تجارة المخدرات الاصطناعية. حيث وجد المحققون الألمان الآن دليلاً على “أن دكتاتور سوريا يمول حكمه بأموال المخدرات“.

وفي السياق ذاته كشف تقرير أمريكي أعدته صحيفة “نيويورك تايمز”في أوائل العام الجاي حول ازدهار تجارة المخدرات في مناطق سيطرة تنظيم الاسد الأرهابي في سوريا، وأكّدت الصحيفة أن صناعة المخدرات، خاصة أقراص الكبتاغون، يديرها أقارب بشار الأسد مع شركاء أقوياء، وأن قيمتها بلغت مليارات الدولارات، متجاوزة الصادرات القانونية لسوريا..

وقال التقرير الأمريكي إن الحرب التي شنها تنظيم الأسد الأرهابي منذ عام 2011، والتي دمرت الاقتصاد وجعلت معظم السوريين فقراء، تركت النخب العسكرية والسياسية يبحثون عن طرق جديدة لكسب العملة الصعبة والالتفاف على العقوبات الأمريكية، بالإشارة إلى أن قسطاً كبيراً من الإنتاج والتوزع لحبوب الكبتاغون تُشرف عليه ميليشيا “الفرقة الرابعة” في جيش قوات تنظيم الأسد الأرهابي والتي تتبع بشكل مباشر لماهر الأسد .

ومن الجدير بالذكر أنه و خلال السنوات الماضية، أفسح تنظيم الأسد الأرهابي مساحات وقدرات واسعة لزراعة مادة “الحشيش المخدر” في مناطق سيطرته، أسوة لمناطق حليفه حزب الله اللبناني الإرهابي الذي يخصص مساحات كبيرة في لبنان لزراعة تلك المواد، إضافة لعشرات المصانع والورشات التي أنشأها النظام مدعومة بمنظومة مخصصة للتصنيع والتهريب خارج البلاد بإشراف إيراني، وذلك للاعتماد عليها كتجارة رائجة دوليا وبديلا محليا عن اقتصاده المنهار.

مقالات ذات صلة

USA