• الأربعاء , 28 سبتمبر 2022

تضارب المؤشرات حول مستقبل القوات الأمريكية في سوريا

تضاربت المؤشرات بشأن بقاء القوات الأميركية في شمال شرق سوريا؛ بين تأكيد البقاء وقرب الانسحاب، فقد ذكرت مصادر مقربة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن وفداً من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش” زار مدينة منبج بريف حلب الشرقي أمس الجمعة.
وأوضحت أن مندوبا عن وزارة الخارجية الأميركية كان ضمن الوفد الذي أكد “بقاء قوات التحالف في منبج”. مضيفة أن وفد التحالف بحث أيضا الأوضاع الأمنية والسياسية في منبج مع القيادات العسكرية في المدينة.
في غضون ذلك، تجنبت الرئاسة والخارجية الأميركيتين التعليق على تصريحات مسؤولين أميركيين تفيد بسحب الولايات المتحدة كافة مساعدتها من شمال شرق سوريا تمهيدا لانسحابها من هناك.
وذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” التلفزيونية الإخبارية أمس أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحبت كل مساعداتها من شمال شرق سوريا، في خطوة قالت إنها تظهر أن الولايات المتحدة تعتزم الانسحاب من سوريا سريعا بمجرد إلحاق الهزيمة الكاملة بتنظيم “داعش”.
وقالت الشبكة، نقلا عن مسؤولين بالإدارة لم تذكر أسماءهم، إن الإدارة ستخفض عشرات ملايين الدولارات من الجهود السابقة المدعومة من الولايات المتحدة “للتصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم”.
وأضافت الشبكة أن القرار اتخذ خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن طلب الرئيس ترمب مراجعة لكل المساعدات الأميركية لسوريا.
كما اعتبرت أنه “ينظر إلى المساعدات الأميركية في المنطقة الشمالية الغربية على أنها غير مؤثرة بشكل كبير في سوريا على المدى البعيد”.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن المساعدات الإنسانية لن تتأثر في الشمال الغربي حول محافظة إدلب، وهي أكبر مساحة من الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، كما نقلت الوكالة عن مسؤول أميركي آخر أن تخفيض المساعدات لشمال شرق سوريا سيتم على مدى أشهر لتجنب خطر ترك فراغ يمكن أن يستغله “المتطرفون”.

المصدر: الجزيرة – رويترز

مقالات ذات صلة

USA