• الجمعة , 2 ديسمبر 2022

تسعة أعوام على مجزرة تسنين بريف حمص ولا يزال القاتل حراً .

مع بداية الثورة السورية المباركة بدأ تنظيم الأسد الأرهابي والميليشيات الموالية له بارتكاب ابشع المجازر ضد أبناء الشعب السوري .

ويصادف اليوم الذكرى السنوية التاسعة لاحدى ابشع المجازر التي ارتكبها تنظيم الاسد الأرهابي ضد الشعب السوري بريف حمص .

حيث أنه وفي مساء السبت 5-1-2013 حاصرت ميليشيات تنظيم الأسد الأرهابي قرية تسنين بريف حمص الشمالي .

وفي اليوم التالي اقتحمت هذه الميليشيات القرية و نفَّذت عمليات قتل جماعي رمياً بالرصاص بحق سكان الحي القبلي -وغالبيتهم من التركمان السنة .

ومن الجدير بالذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 105 مدنياً، بينهم 10 طفلاً، و19 سيدة. وقد أشارت السمية أن تلك الميليشيات اتبعت عمليات القتل الوحشية بعمليات نهب وحرق للمنازل، أدت إلى بثِّ الذعر في صفوف المدنيين .

ويشار أن سوريا و منذ بدء الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011 شهدت العديد من المجازر التي نفذتها قوات تنظيم الأسد الأرهابي قتل فيها آلاف من الأطفال والنساء والرجال وعلى سبيل المثال مجزرة الغوطة الشرقية بـريف دمشق والحولة بـحمص, وفي مجزر

مقالات ذات صلة

USA