• الأربعاء , 21 فبراير 2024

بيان من مجلس محافظة الرقة يرفض فيه ما يسمى العقد الاجتماعي الصادر عن الجناح السياسي لميليشيات قسد الارهابية .

مع استمرار ميليشيات (قسد) وجناحها السياسي( مسد) في ممارساتها الارهابية ضد أبناء الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته في المناطق التي تقع تحت سيطرتها تستمر معها المواقف المحلية من أهالي المنطقة التي ترفض هذه السياسات والممارسات الارهابية .

فقد أصدر اليوم الاثنين المصادف 18/4/2022 مجلس محافظة الرقة بيانا إلى أهالي الرقة يرفض فيه ما يسمى العقد الاجتماعي والذي أصدرته ما يسمى مجلس سوريا الديمقراطي الجناح السياسي لميليشيات pkk_pyd .

وجاء في البيان أنه و منذ عدة شهور كثف الجناح السياسي لمليشيات (قسد) مايسمى مجلس سوريا الديمقراطية ( مسد ) نشاطه وبالتعاون مع بعض ابناء المنطقة المنخرطين في صفوف هذا المجلس الإ نفصالي على اصدار مايسمى بوثيقة (العقد الاجتماعي) أي بمثابة دستور لتلك المنطقة لتستمر سياسة فصل محافظتنا الرقة وأخواتها دير الزور والحسكة عن الوطن الام الجمهورية العربية السورية .

واضاف البيان أن هذا العقد المزعوم يحمل في طياته تكريس لأفكار عابرة للحدود وهدم بنية المجتمع السورى العربي الأصيل وتعدى على عروبتنا وديننا وتبني سياسة أحزاب وتنظيمات معادية للثورة السورية.

وأكد البيان إنهم في مجلس محافظة الرقة الحرة ومن مسؤوليتهم تجاه أهلهم وأرضهم يرفضون وبشكل قاطع أي تشريع أو عقد او دستور يصدر تحت رعاية و حماية المليشيات الإنفصالية العابرة للحدود متمثلة بحزب pyd وpkk و قسد و مسد و حزب المستقبل وجميع اجنحتها السياسية

واعتبر البيان ان كل من شارك وساهم وشرع لتمرير هذا المشروع الانفصالي المسمى العقد الإجتماعي هم شركاء في الجريمة وسيتم جرمهم بتهمة خيانة الثورة السورية والوطن الأم سوريا أمام محاكم وقوانيين ومؤسسات الثورة

وأكد البيان انه سيتم رفض اي شيء ينتج لاحقا عن هذه القوانيين والتشريعات سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وسيعمل مجلس محافظة الرقة على جميع الأصعدة مدنيا وسياسيا وعسكريا لانهاء هذا المشروع المحتل لأرضهك والعمل على عودة ابناء المنطقة إلى أرضهم ليقرروا مصيرهم بأنفسهم وفق أنظمة وقوائين تضمن صيانة كرامة المجتمع العربي السوري والحفاظ على هويتنا الدينية والقومية الأصيلة منذ قدم التاريخ .

وجاء في البيان أيضا : واننا اذ نهيب بأهلنا وابنائنا الاحرار الغيارى ان يقاوموا هذه العصابة الإرهابية الإنفصالية بكافة الوسائل والإمكانات وان لا يستكينوا اكثر على طفيان هذه الشرذمة المارقة.

مقالات ذات صلة

USA