• الأربعاء , 21 فبراير 2024

بيان من التجمع الوطني العربي في المنطقة الشرقية.

تتعرض سورية بشكل عام والمنطقة الشرقية بشكل خاص بمحافظاتها الثلاث( الحسكة ؛ الرقة ؛ ديرالزور ) لأخطار شديدة على حاضرها ومستقبلها ، خاصة بعد التفاهتمات التي جرت بين كيانات كردية انفصالية بدعم أمريكي ، تستهدف من وراء ذلك اقتطاع جزء من أرض سورية والتسلط على إدارتها، ونهب ثرواتها وتهجير وتجويع شعبها متجاهلة الأكثرية العربية وبقية المكونات، بما يتناسب مع سياساتها الاستيطانية وفرض سياسة الأمر الواقع. ومن أجل الوقوف بوجه هذه المخططات والمشاريع الانفصالية تنادي العديد من الشخصيات الوطنية ، للتعبير عن تطلعات أهل هذه المنطقة إلى الاجتماع والاتفاق على الخطوات اللازمة،للتصدي للخطر الداهم انطلاقا من الأسس التالية : I – سوريا وطن واحد لجميع أبنائه دون أي تميز وهم متساوون في الحقوق والواجبات والعدالة للجميع . 2- الإقرار الموضوعي بلتنوع الديموغرافي، من حيث هو سمة طييعة للمجتمعات البشرية واعتباره مصدرا للقوة والثراء الاجتماعى، لا سببا في تقسيم الأرض وتجزئة الشعب. 3- نبذ الإستقواء بالأجنبي والتدخلات الخارجية،وكذلك الضغوطات والإملاءات القادمة من خلف الحدود 4- رفض وجود الميليشيات ومرتزقتها بما فيها ميليشيا (أسد وقسد)، ومطالبة المجتمع الدولي لإخراجها من المنطقة. 5- تجمعنا ينطلق من حقنا الراسح في بناء مشروعنا الوطنى الشامل (سورية لكل السورين ) 6- على الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري اعادة النظر في وجود المجلس الوطني الكردي ضمن صفوفه؛ بسب توجهاته الانفصالية. 7- نطلب من كل الكتل، والهيئات، والمنظمات، والأحزاب الوطنية ، والقبائل السورية فى الداخل والخارج ١ حشد الطاقات والإمكانات كافة لمحاربة هذه الخطوات الانفصائية. نطالب التحالف الدولي وعلى راسه أمريكا ، بلكف عن دعم هذه القوى الانفصالية، وعدم فرض سياسة الأمر الواقع.

الأمانة العامة للتجمع الوطني العربي في المنطقة الشرقية عاشت سورية حرة أبية واحدة موحدة أرضا وشعبا والنصر لثورتتا 020/7/11م 20ذو القعدة 1441 هجري

مقالات ذات صلة

USA