• الجمعة , 2 ديسمبر 2022

بيان إدانة واستنكار من حزب الاتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي في سورية حول اغلاق مدرسة الأمل الخاصة بالكنيسة السريانية.

وجهت سلطة الأمر الواقع “الإدارة الذاتية – اقليم الجزيرة” في مدينة القامشلي شمال وشرق سورية، إنذار رسمي بتاريخ ٢٤/١٠/٢٠٢٢ إلى مدرسة الأمل الخاصة بالكنيسة السريانية، أن تتوقف عن تعليم المناهج الحكومية واعتماد مناهج الإدارة الذاتية بدلاً عنها، وأعطت مدة أسبوع من تاريخ تبليغ (نص الإنذار) وإلا ستقوم بإغلاق المدرسة، وفعلاً بتاريخ ٧/١١/٢٠٢٢ نفذ الإنذار وأغلقت المدرسة لعدم استجابة الإدارة بتنفيذ ذلك لأنها تعتبره غير صادر عن الجهات الرسمية للدولة وأن مناهج التعليم للإدارة الذاتية لا تمثلهم.

إننا في حزب الاتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي في سورية..

١- ندين ونستنكر كافة الإجراءات التي أقدمت عليها إدارة الأمر الواقع في الشمال السوري “قسد” في الفترات الأخيرة بخصوص التعليم ووثائق السجل المدني، وإن دلت على شيء فإنها تدل على نهج تغيير ديمغرافي شامل في كل المستويات المجتمعية تحمل نفس قومي نابذ يهدف تكريس دولة غرب كردستان (في وثائقهم) وهذا يتعارض مع جغرافية الأرض السورية تاريخياً في محاولة تقسيمية واضحة.

٢- إن هذه القرارات الجائرة المدعومة من أمريكا لفرض الأمر الواقع على مستوى التعليم يضع الطلاب العرب وباقي أبناء النسيج السوري في الشارع بدون أي تعليم، وهذا له تداعياته الخطيرة على مجتمع الجزيرة وكافة المناطق المتواجدة فيها سلطة “pyd”. والذي يتعارض مع كافة القوانين وشرعتها الدولية لحقوق الإنسان وحقه في التعليم الرسمي للدولة.

٣- نطالب كل العقلاء من التشكيلات السياسية للإخوة الكرد التدخل المباشر مع قيادة حزب الإتحاد الديمقراطي لطي كل هذه القوانين والإجراءات الخاصة بهم حفاظاً على بنية مجتمع الجزيرة وتماسكه الذي يعتبر أداة بناء في المنطقة ومعول في مواجهة نظام الاستبداد والفساد.

٤- إن استهداف المدارس الخاصة بالكنيسة التي تشكل قيمة مضافة روحية وثقافية واجتماعية في تجسيد العيش المشترك والتآخي بين كل أطياف المجتمع، يعتبر هذا الإجراء أحداث شرخ حقيقي نازف في المنطقة يمهد لدوامة عنف لاتحتملها المنطقة دفاعاً عن حق الطلبة في التعليم وعدم فرض مناهج غير معتمدة عليهم وبالإكراه.

٥- نطالب الجميع تحييد التعليم عن الصراعات السياسية واستخدامه ورقة ضغط لتنفيذ مخططات هدامة بغية سحب الطلاب إلى مناهجهم ومدارسهم بحجة التعليم المجاني.كل هذه الإجراءات هي خدمة غير مباشرة للنظام تعطل كل المسار السياسي الهادف للوصول إلى مجتمع ديمقراطي آمن يتعايش فيه الجميع ضمن نظام وطني يحقق العدالة والمساواة ويكون على مسافة واحدة مع كل أبناء الوطن.

١٠/١١ /٢٠٢٢ المكتب السياسي

مقالات ذات صلة

USA