• السبت , 1 أكتوبر 2022

بعد عام على التهجير.. النظام يعاود حصار الغوطة الشرقية

أخلفت قوات النظام بكافة وعودها التي قطعتها لأهالي الغوطة الشرقية، عقب سيطرتها عليها العام الماضي، وعاودت إغلاق معظم الطرق الفرعية ودعّمت السواتر الترابية الموجودة سابقاً على أطرافها، وكثّفت من حملات الدهم والاعتقال آخرها الأسبوع الماضي في مدينة حرستا.
وقال “مركز الغوطة الإعلامي” المعارض، “إن قوات النظام أغلقت خلال الأيام القليلة الماضية عدد من الشوارع والمداخل الفرعية المؤدية إلى الغوطة الشرقية، وكأنها لاتزال تحت سيطرة فصائل المعارضة، ودعّمت بعض المتاريس الترابية على مداخل المدن”.
ولفت المركز، أن هذا التشديد تركز على المناطق المحاذية للعاصمة دمشق، في كل من مدن وبلدات “عين ترما وكفربطنا وعربين وزملكا وحرستا ودوما”.
وأضاف، أن أجهزة الاستخبارات والأفرع الأمنية التابعة لقوات النظام لاتزال وبشكل يومي تطارد مطلوبين لها في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، على الرغم من تسوية أوضاعهم سابقاً عقب سيطرة النظام على كامل الغوطة الشرقية العام الماضي.
وأكدت مصادر من داخل الغوطة الشرقية لبلدي نيوز، أن قوات النظام عادت لتشدد من جديد على حواجزها المنتشرة في أنحاء الغوطة بحثاً عن مطلوبين لأفرعها الأمنية أو للخدمتين الإلزامية والاحتياط في صفوف الجيش، كما ودعّمت عدد من الحواجز واستبدلت عناصر بعضها بعناصر جدد.
وأضافت، أن قوات النظام ركزت خلال حملات الدهم والاعتقال خلال الأيام السابقة على مدينة حرستا، واعتقلت العشرات من الشبان بينهم عناصر سابقين في الدفاع المدني وآخرين مدنيين، بينما دارت مواجهات بالأسلحة خلال اعتقال أحد الأشخاص داخل المدينة لم يعرف إن كان منضما حديثاً لإحدى الميليشيات أو أنه كان عنصراً سابقاً لدى أحد فصائل المعارضة.
يذكر أن قوات النظام سيطرت قبل عام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بدعم جوي روسي، بعد حصار وقصف دام لسبعة أعوام، وحملة عسكرية جوية وبرية استمرت لثلاثة شهور، انتهت بتهجير حوالي 70 ألف نسمة من مقاتلي الفصائل وعوائلهم وبعض المدنيين والجرحى إلى الشمال السوري وتسوية أوضاع الراغبين في البقاء.

المصدر: بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

USA