• السبت , 24 سبتمبر 2022

“العمليات المركزية” تكشف عن خسائر ميليشيا أسد الطائفية غربي درعا

تمكنت الفصائل المقاتلة من إفشال محاولة ميليشيات أسد الطائفية إحداث ثغرة في خطوط النار التي أقامتها الفصائل غربي درعا، ما أسفر عن مقتل عدد من تلك الميليشيات وتدمير عدد من الآليات الثقيلة التابعة لها.

وقالت “العمليات المركزية في الجنوب” (الإثنين) إنها تمكنت من صد لليوم الثاني على التوالي محاولات ميلشيات أسد الطائفية، للتقدم باتجاه مدينة طفس وخربة الطيرة غربي درعا، عقب شن تلك الميليشيات، هجوماً عنيفاً على نقاط تواجد الفصائل في تلك المنطقة، في ظل قصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف الأحياء السكنية في مدينتي طفس ونوى تخلله قصف بالبراميل المتفجرة وقصف آخر بصواريخ تحمل قنابل عنقودية محرمة دولياً.

وأضافت “العمليات المركزية في الجنوب”، أنه مع بداية هجوم ميليشيات أسد الطائفية تمكنت الفصائل المقاتلة في المنطقة من تدمير عربة مدرعة من نوع BMB بصاروخ مضاد للدروع، مما أدى لمقتل طاقمها وجرح آخرين، ومع اشتداد وتيرة المعارك حاولت الميليشيات الزج بعدد أكبر من الدبابات والمدرعات لإحداث ثغرة في خطوط النار التي قامت الفصائل بتثبيتها إلا أن تلك المحاولة باءت بالفشل حيث تمكنت وحدات الإسناد الناري من تدمير أربع دبابات من نوعي T72 و T55 بصواريخ مضادة للدروع وقتل عدد كبير من طواقمها وجرح آخرين.

كما تمكنت الفصائل المقاتلة من إجبار الميليشيات على التراجع إلى أماكن تواجدهم في محيط مدينة داعل، بينما تم رصد العديد من السيارات العسكرية التي تحمل جثثاً لقتلى الميليشيات اتجهت من مدينة داعل إلى ابطع شمالاً.

إلى ذلك حاولت ميليشيات أسد الطائفية التقدم باتجاه بلدتي الطيبة وصيدا شرقي درعا، من محاور كحيل والجيزة والغارية الغربية، حيث تصدت وحدات المشاة والإسناد الناري التابعة للفصائل لتلك المحاولات وتمكنت من قتل وجرح العديد منهم، وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف استهدف الأحياء السكنية في بلدتي الطيبة وصيدا تجاوز عددها الألف قذيفة وصاروخ على منازل المدنيين في صيدا.

وفي وقت سابق، أصدر فريق “إدارة الأزمة” الممثل عن الفعاليات المدنية في درعا والمشارك إلى جانب الفصائل المقاتلة في المفاوضات التي تجري مع الجانب الروسي، بيانا أكد فيه على انسحابه من وفد التفاوض، وإعلان “النفير العام” في الجنوب.

المصدر: أورينت نيوز

مقالات ذات صلة

USA