• الجمعة , 2 ديسمبر 2022

الجيش الوطني السوري” يرفع جاهزيته استعداداً لـ”هجوم بري”

رفعت فصائل “الجيش الوطني السوري” في ريف حلب الشمالي جاهزيتها الكاملة، استعداداً لـ”هجوم بري قريب”، حسب ما قال أحد القياديين لموقع “السورية.نت”.

ومن المرجح أن تبدأ تركيا هجوماً برياً ضد مناطق نفوذ “وحدات حماية الشعب”، استكمالاً للعملية الجوية التي بدأتها قبل يومين، تحت اسم “المخلب السيف”.

وقال القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه، اليوم الاثنين: “في الوقت الحالي يوجد قطع للإجازات ورفع جاهزية قصوى”.وأضاف أن “الاستعداد الحالي والفوري يشمل جميع الفيالق. هناك ترجيح لشن هجوم قريب”.

وقبل ساعات كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد ألمح إلى نية بلاده شن هجوم بري ضد مواقع انتشار “الوحدات” على طول الحدود.

وقال للصحفيين بينما كان عائداً من قطر: “من غير الوارد أن تقتصر (المخلب السيف) على العملية الجوية، وسنتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم للعملية”.وأضاف أنه “لم يجر أي محادثات مع السيد بايدن أو السيد بوتين بخصوص هذه العملية”.

وتابع: “لقد أقمنا بالفعل علاقاتنا الدبلوماسية مع الدول التي لها وجود هنا، وقد اتخذنا خطواتنا ونتخذها وفقا لذلك”.

وتقول أنقرة إن عمليتها الجوية التي انطلقت ليلة الأحد تأتي رداً على هجوم شارع الاستقلال في إسطنبول، والذي أثبتت التحقيقات أن عملية تنفيذه تقع على “حزب العمال الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” في كوباني ومنبج.

وكانت الضربات التي نفذتها الطائرات التركية قد استهدفت أكثر من 89 هدفاً، حسب بيان “وزارة الدفاع التركية”، وذلك في شمال سورية، إضافة إلى أهداف أخرى في شمال العراق.

ومنذ ساعات صباح اليوم الاثنين شهدت الحدود السورية التركية المزيد من التصعيد، إذ سقطت قذائف صاروخية على ولايتي كلس وغازي عنتاب، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة آخرين في بلدة قرقميش.

وقال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو إن القذائف أطلقتها “الوحدات” من كوباني ومن منطقة تل رفعت، فيما لم يصدر من جانب الأخيرة تعليق، بينما هدد الناطق باسم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) فرهاد شامي بالقول عبر “تويتر”: “الانتقام قادم”.

المصدرالسورية.نت

مقالات ذات صلة

USA