• الإثنين , 26 فبراير 2024

الامين العام للامم المتحدة يؤكد على ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية عبر الحدود للشعب السوري .

مع استمرار تنظيم الأسد الأرهابي والميليشيات الموالية له في حربهم ضد أبناء الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته تستمر معها معاناة هذا الشعب نتيجة قلة المساعدات الإنسانية المقدم له .

وفي هذا السياق أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي أن المساعدات الإنسانية عبر الحدود للسكان السوريين من دون موافقة تنظيم الأسد الأرهابي ما زالت ضرورية، معترفا بتقدم في المساعدات التي تمر عبر خطوط الجبهة في سوريا.

وجاء ذلك خلال تقرير له واكد فيه :أنه في هذه المرحلة، لم تبلغ القوافل عبر خطوط الجبهة وحتى المنتشرة بشكل منتظم، مستوى المساعدة الذي حققته العملية العابرة للحدود” عند معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا.

وشدد الأمين العام للمنظمة الدولية، في تقريره الذي قدمه أمس الثلاثاء، على أن “المساعدة عبر الحدود تبقى حيوية لملايين الأشخاص المحتاجين في شمال غرب سوريا” حول إدلب.

ولا يلقى تفويض الأمم المتحدة الذي يسمح للمساعدات الدولية بعبور الحدود السورية من دون موافقة دمشق إجماعا إذ تعارضه روسيا التي تؤكد على سيادة سوريا.

ويريد الغرب إبقاء هذا التفويض لأسباب إنسانية.ومن الجدير بالذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى في يوليو بصعوبة بعد عرض الملف على الرئيسين الأميركي، جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، قرارا يمدد السماح باستخدام معبر باب الهوى ستة أشهر قابلة للتجديد.

ويتحدث غوتيريش في وثيقته عن مشروع للأمم المتحدة لعمليات إنسانية عبر خطوط الجبهة للوصول إلى منطقة إدلب التي لا تزال خارجة عن سيطرة دمشق.

وقال إن “هذه الخطة، إذا تم تنفيذها، ستجعل العمليات عبر الخطوط الأمامية أكثر قابلية للتنبؤ وأكثر فاعلية”. وبينما ما زالت إدلب تشهد أعمال عنف تتمثل “بضربات جوية وعمليات قصف”،

حسب التقرير “يحتاج حوالي 4,5 ملايين شخص في سوريا إلى مساعدة هذا الشتاء، بزيادة 12 بالمئة عن العام السابق” بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء فيروس كورونا المستجد.

وأوضح أن 2,9 بالمئة فقط من السكان في سوريا حصلوا على اللقاحات الكاملة. ولم تعد آلية الأمم المتحدة عبر الحدود التي أنشئت في 2014، تعمل سوى عبر باب الهوى منذ 2020 بعدما فرضت روسيا في 2019 إلغاء ثلاث نقاط دخول إلى سوريا.

مقالات ذات صلة

USA