• الثلاثاء , 22 يونيو 2021

الائتلاف الوطني يقدم تهنئة للسوريين والأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك .

مايو 12, 2021

بيان صحفي

يتوجه الائتلاف الوطني السوري إلى أبناء الشعب السوري وإلى الأمة الإسلامية بخالص التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وأن يتقبل الله تعالى منهم الأعمال الصالحة وأن يعيده على الجميع بالخير والبركات وعلى بلادنا سورية بالحرية والأمان والاستقلال والخلاص من الطغاة.

نتذكر في هذا العيد مئات آلاف المعتقلين الرازحين في سجون ومعتقلات النظام الرهيبة، بعيدين عن أهلهم وذويهم، يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، كما نتذكر ملايين السوريين النازحين والمهجّرين، الذين يعيشون منذ سنوات أوضاعاً كارثية في مخيمات النزوح واللجوء بعيداً عن مدنهم وقراهم، بالإضافة لأهلنا وإخوتنا في مناطق سيطرة النظام الذين يعيشون في سجن كبير ويعانون القهر والظلم ويفتقدون لأبسط مقومات الحياة.

هذه المآسي المستمرة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن عيد سورية الحقيقي هو يوم الخلاص من هذه النظام المجرم وما جرّه على بلادنا من غزاة قتلة وميليشيات إرهابية.إن عظمة الثورة السورية جاءت من شمولها، في التطلعات والأهداف، ومن تجاوزها كافة التقسيمات والتكوينات، ومن جذورها الممتدة التي روتها تضحيات ملايين السوريين، ومن ارتكازها على هم وطني عام، والتزامها بروح المواطنة، ونضالها من أجل وطن يحترم التنوع الثقافي السوري ويعمل من أجل الحفاظ عليه ونقله لأجيال المستقبل.إن سورية لكل مواطنيها وهم شركاء في هذا الوطن الحبيب، ولذلك نجزم بأن النضال من أجل صون حقوق شركائنا في الوطن هو الضمانة الحقيقية لصون حقوقنا فيه.

أمام الشعب السوري اليوم فرصة من أجل استعادة الروح التي ملأت المدن والبلدات والقرى السورية خلال المظاهرات، من خلال إحياء الحراك الثور ي السوري في كل أنحاء سورية لا سيما في المناطق المحررة، فلا بد من عودة مظاهرات الجمعة ولا بد من أن نستمر في إسماع العالم مطالبنا وتطلعاتنا للحرية والاستقلال.نواجه اليوم مشروعاً خبيثاً يهدف إلى إعادة تدوير النظام وتعويمه، يأتي هذا المشروع لإنقاذ النظام بعد أن فشل النهج العسكري في إخماد الثورة ووصوله إلى طريق مسدود.

يحذّر الائتلاف الوطني من أي خطوة جديدة تمتد نحو النظام، ونؤكد أن هذه الخطوات هي دعم صريح للمجرمين وخرق للقانون الدولي وللقرارات الدولية، وترقى إلى كونها شراكة حقيقية مع النظام، في جرائمه ومخازيه، ونذكّر الجميع بأن المصالح الحقيقية للشعوب والدول والأوطان لا يمكن أن تتحقق بالتحالف والتعاون والتنسيق مع المجرمين والقتلة، مرتكبي المجازر والفظاعات والانتهاكات.

وفي نفس السياق ترفض إرادة الشعب السوري المسرحية التي يخطط النظام لإجرائها، ونؤكد أن خيار الانتخابات الوحيد المقبول هو الخيار القائم على عملية انتخابية تتسق بشكل تام مع القرار 2254، ولا مكان فيها لمجرمي الحرب والقتلة وعلى رأسهم المجرم بشار الأسد.إن هذه المسرحية الانتخابية على هزالتها تعد انتهاكاً جديداً بحق الشعب السوري، فليس هناك أسوأ من أن تسوق من دمرت بيته وسلبت أرضه وقتلت ولده وهجّرته، كي يصوّت لك تحت طائلة الخوف على أهله وعلى نفسه من الاعتقال والرمي في أقبية الأجهزة الأمنية.

نؤكد وقوف الشعب السوري إلى جانب إخوتنا في فلسطين المحتلة، ونشدد على ضرورة تحرك عالمي جاد لوقف عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك وعلى كل المدن الفلسطينية لا سيما القدس وغزة، وإنهاء سياسات الاحتلال البغيضة بحق الفلسطينيين، ونؤكد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أرضه وحقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس التي ستبقى أرضاً عربية فلسطينية.

تحية لأمهات الشهداء.. ولأبنائهم.. وللمعتقلين ولأهاليهم

تحية إلى جميع ثوار سورية وقوى الثورة ومؤسساتها

عيدكم مبارك وعسى أن يعيده الله على بلادنا وأمتنا بالنصر والحرية.

مقالات ذات صلة

USA