• السبت , 1 أكتوبر 2022

الأمم المتحدة تطالب بوقف الهجوم على جنوب سوريا.. وأمريكا تحمل روسيا مسؤولية التصعيد

قال الأمين العام للأمم المتحدة “انطونيو غوتيريش” والسفيرة الأمريكية في المنظمة الدولية “نيكي هايلي” مساء أمس إنّ على نظام الأسد وقف العمليات العسكرية في جنوب سوريا.

وجاء في بيان صادر عن “ستيفان دوجاريك” المتحدث باسم “غوتيريش” أنّ “الأمين العام يشعر بقلق بالغ من جرّاء التصعيد العسكري الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي في جنوب غرب سوريا”.

وأضاف أن “آلاف الأشخاص” فروا، وغالبيتهم باتجاه الحدود مع الأردن، ما يشكل “مخاطر كبيرة” على الأمن الإقليمي.

ودعا “غوتيريش” بحسب البيان إلى “وقف فوري للتصعيد العسكري الحالي، وحضّ جميع الأطراف على احترام التزاماتهم” الدولية و”بينها حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية”

وحضّت “هايلي” من جهتها، روسيا على ممارسة نفوذها لدى نظام الأسد “ليتوقف” عن انتهاك اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا.

وقالت السفيرة الأمريكية في بيان: “يجب وقف انتهاكات النظام السوري” لاتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا.

وأضافت: “نتوقع أن تقوم روسيا بدورها في تنفيذ وضمان اتفاق خفض التوتر الذي ساعدت في وضعه” و”استخدام نفوذها لوضع حد لهذه الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري وكل زعزعة للاستقرار في الجنوب الغربي وعبر سوريا”

وحذرت السفيرة الأمريكية من أنه “في النهاية، ستكون روسيا مسؤولة عن أي تصعيد جديد في سوريا”

وكان الاتحاد الأوروبي ندد في وقت سابق أمس بالهجوم الذي يشنه نظام الأسد في محافظة درعا الخاضعة بغالبيتها لسيطرة فصائل معارضة، ودعا حلفاء نظام الأسد إلى وقف الأعمال القتالية لتجنب مأساة إنسانية.

ونزح أكثر من 12 ألف شخص خلال الأيام الثلاثة الماضية من محافظة درعا إثر قصف للنظام، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس.

وأعلنت الأمم المتحدة أن هذا الهجوم يهدد أكثر من 750 ألف شخص في المنطقة.

وتسيطر فصائل معارضة مختلفة على قرابة 70 بالمئة من منطقة درعا.

المصدر: السورية نت

مقالات ذات صلة

USA