• الأحد , 25 سبتمبر 2022

اعتصام أمام نقطة للأمم المتحدة بالقنيطرة للمطالبة بوقف الحملة على درعا

اعتصم مدنيون مهجرون، وناشطون في منظمات المجتمع المدني في “درعا والقنيطرة”، صباح اليوم الأربعاء، أمام نقطة الأمم المتحدة الواقعة على الشريط الحدودي مع “الجولان” المحتل، قرب بلدة “الرفيد” جنوب القنيطرة، للمطالبة بوقف الهجمة العسكرية البربرية على قرى وبلدات “درعا”، وحماية دولية وتقديم المساعدة للنازحين.
وقال “لؤي أبو السل” وهو ناشط مشارك في الاعتصام لبلدي نيوز: “إن سبب الاعتصام هو لمطالبة الأمم المتحدة بوقف الحملة العسكرية، التي تشنها القوات الروسية جويا، مدعومة بميليشيات النظام وأعوانه على كامل مدن وبلدات محافظة درعا”.
وأضاف، “وهي للمطالبة بحماية أممية ترعى هؤلاء المهجرين من بلادهم قسرا، بسبب القصف العشوائي الذي يستهدف بيوتهم، ومحاولة للفت أنظار العالم للمجازر التي ترتكب بحق أهالي محافظة درعا.”
وبين “أبو السل” أن الاعتصام شارك به فعاليات ثورية، ومؤسسات مدنية، وهيئات سياسية على رأسها مجلسي محافظة درعا والقنيطرة، و”هيئة الإصلاح” في حوران، بالإضافة لما يزيد عن أكثر من 200 معتصم أمام نقطة الـ “un” الواقعة غرب بلدة “الرفيد” بريف القنيطرة.
ويرى المتحدث بأن هذه الاعتصامات لابد أن تفيد عاجلا أو آجلا، وقال: قوة الله لن تقهر، وإرادة الشعب كذلك، ولابد لهذا الشعب أن ينال أبسط حقوقه التي طالب بها، ممثلة “بالحرية والكرامة” حتى ولو سكت العالم ووقف وقفة المتفرج، لن نكل ولن نمل وأملنا بالله كبير، وبأمل أن تتحرك المنظمات الحقوقية والإنسانية التي تدعي رعايتها لحقوق الأنسان لنصرتنا.
وتشن قوات النظام وميليشياته بمساندة الطيران الروسي، منذ أسبوعين، حملة همجية على مدن وبلدات محافظة درعا، ما تسبب باستشهاد المئات من المدنيين، وحركة نزوح بلغت ٣٠٠ ألف نازح انتشروا على الحدود الأردنية والحدود مع الجولان السوري المحتل.

المصدر: بلدي نيوز

مقالات ذات صلة

USA