• السبت , 1 أكتوبر 2022

استراتيجيةٌ جديدةٌ يقومُ بها وفدُ نظامِ الأسدِ لتعطيلِ أعمالِ الجولةِ الخامسةِ للجنةِ الدستوريةِ

المحرر ميديا

قال أحدُ أعضاء اللجنة الدستورية (تحفّظ على نشر اسمه) اليوم الخميس إنَّ “وفدَ نظام الأسد انتقل في رابع أيام الجولة الخامسة إلى استراتيجية تطويل وقتِ المداخلات، لتتضمَن ساعتين (الجلسة الأولى) خمس مداخلات فقط، وذلك ضمن استراتيجية جديدة لتعطيل عملِ اللجنة الدستورية”.

وبحسب ملخّص أعدّه أحدُ أعضاء اللجنة الدستورية للجلسة الأولى، والذي حصل موقع “عنب بلدي” المحلي على نسخة منه:• وفد النظام قدَّم مداخلة عن المركزية السياسية، واعتبر أنَّ احتكارَ وظائف التشريع والقضاء والجيش والنقد والسياسة الخارجية وغيرها من الأمور السيادية ضرورةٌ أساسية للدولة الحديثة.إضافة إلى توضيحات حول العروبة وفصلِ الدين عن الدولة، وتفنيداً لمصطلح “العدالة الانتقالية” في إطار أسئلة وطروحات قدّمت من قِبل أعضاء آخرين أمس.

• وفد المعارضة قدّم تسلسلًا تاريخيًا حول تطوّرِ فصلِ المبادئ في الدستور السوري، وكيف تطورت بعضٌ المفاهيم فيه، وضرورةِ إدراج بعض الأفكار التي كانت واردة في الدساتير السابقة، ضمنَ فصلِ المبادئ لكي تعزّز مكانتها، كموضوع فصلِ السلطات وتداول السلطة والكرامة ومناهضة كلِّ أشكال التمييز.

• وفد المجتمع المدني طرحَ مداخلة وحيدة، حول ضرورة الموازنة بين واجبِ الدولة في مكافحة “الإرهاب”، وواجبِها في احترام حقوق الإنسان، واتباع اشتراطات المحاكمات العادلة وعددِ الاختراقات التي تحصل في سوريا من وجهة نظره والتي تتعارض مع أحكام القانون السوري والاتفاقيات الدولة.

• إضافة إلى ضرورة تعزيزِ مبادئ حماية حقوق الإنسان في الدستور وتمكينِ وإصلاح المؤسسات المعنية بحمايتها في إطار عملية العدالة الانتقالية.الجدير بالذكر أنَّه تُختتَمُ غداً أعمالُ الجولة الخامسة من محادثات اللجنة الدستورية، دون التطرّقِ للمواضيع الرئيسية في جدول الأعمال إلى الآن.

يُشار إلى أنَّ المهمة الأساسية للجنة الدستورية المكوّنة من ثلاثة وفود (المعارضة والنظام والمجتمع المدني) تتضمّن تحديدَ آلية وضع دستور جديد لسوريا، وفقً قرار الأمم المتحدة “2254”، القاضي بتشكيل هيئة حكمٍ انتقالية وتنظيم انتخابات جديدة.

مقالات ذات صلة

USA