• السبت , 1 أكتوبر 2022

إيجاز صحفي هاتفي مع المبعوث الخاص لشؤون سوريا جويل ريبيرن

ترجمة مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية

للنشر الفوري

إيجاز صحفي هاتفي خاص المبعوث الخاص لشؤون سوريا جويل ريبيرن

مكتب شؤون الشرق الأدنى مدير الحوار:

طاب يومكم جميعا من المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم للانضمام إلى هذا الإيجاز المسجل مع المبعوث الخاص لشؤون سوريا جويل ريبيرن.

يناقش المبعوث الخاص ريبيرن الوضع في سوريا ويعرض آخر التطورات بشأن حملة الضغط التي تستهدف من يعرقلون جهود إنهاء الصراع السوري، ثم يجيب على أسئلتكم.

يسرنا تقديم ترجمة فورية باللغة العربية لهذا الإيجاز، ونطلب من الجميع أن يتذكروا ذلك ويتحدثوا ببطئ.

أترك الكلام الآن للمبعوث الخاص ريبيرن ليلقي تصريحاته الافتتاحية. الكلام لك يا سيدي.

السيد ريبيرن: شكرا يا سام. أتمنى أعيادا مجيدة للجميع وأشكركم على الانضمام إلينا.

تصادف هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى لقيام الرئيس ترامب بالتوقيع على قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا والمعروف باسم قانون قيصر بدعم من الحزبين، وأجاز الكونغرس الأمريكي بموجبه عقوبات اقتصادية لتعزيز المساءلة عن الفظائع الوحشية التي ارتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري، والتي يرقى بعضها لمصاف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وفيما نحتفل بهذه الذكرى السنوية للتوقيع على قانون قيصر، أود أن أذكر بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتنفيذ حملة متواصلة من الضغط الاقتصادي والسياسي لمنع نظام الأسد وأكبر مؤيدين له من حشد الموارد لشحذ حربهم ضد الشعب السوري.

وتحقيقا لهذه الغاية، تفرض الولايات المتحدة اليوم عقوبات على 18 فردا وكيانا إضافيا، بما في ذلك مصرف سوريا المركزي. إن هؤلاء الأفراد والشركات الفاسدة يعرقلون جهود التوصل إلى حل سياسي وسلمي للنزاع في سوريا بحسب ما دعا إليه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وتظهر العقوبات التي نفرضها اليوم عزمنا على الحد من قدرة الجهات المؤيدة للنظام – بما في ذلك القادة العسكريين والنواب في البرلمان السوري والكيانات التابعة لنظام الأسد ومموليه – على استخدام مواقعهم لإدامة حرب بشار الأسد الوحشية والعقيمة. وتسلط أفعال هذه الجهات الضوء على مدى استغلال الأسد وأعوانه الفاسدين للصراع لنهب الاقتصاد السوري.

وبينما يعاني السوريون العاديون ويكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية، نرى النظام السوري يبدد عشرات الملايين من الدولارات كل شهر على جيش يعتقل المدنيين السوريين ويقتلهم بشكل تعسفي ويجبر الملايين على الفرار من البلاد.

تضم قائمة الأشخاص الذين يتم فرض عقوبات عليهم اليوم أسماء الأسد وبعضا من أقاربها المباشرين، وجميعهم مقيمون في المملكة المتحدة. لقد قادت أسماء الأسد الجهود بالنيابة عن النظام لتوطيد سلطته الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك من خلال استخدام ما يسمى بالمؤسسات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني. ويعد فسادها هي وعائلتها أحد الأسباب العديدة لاستمرار هذا الصراع.يتم تنفيذ حملة الضغط التي نقودها بالتعاون الكامل مع الدول الأخرى ذات التفكير المماثل، وبخاصة شركائنا الأوروبيين الذين فرضوا أيضا عقوبات على مئات السوريين المسؤولين عن إطالة أمد الوضع المروع داخل سوريا. لن نقوم بتطبيع العلاقات مع النظام السوري ولن نساعد الأسد في إعادة بناء ما دمره، وذلك حتى يتم إحراز تقدم ملموس في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

ثمة إجماع دولي واضح على أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 يوفر السبيل الحقيقي الوحيد للسلام. تصادف هذا الأسبوع الذكرى الخامسة لاعتماد هذا القرار. ويوضح القرار رقم 2254 أنه لا يمكن حل الصراع في سوريا إلا من خلال وقف إطلاق النار على صعيد البلاد وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى مختلف المناطق بدون عوائق والإفراج عن كافة المحتجزين تعسفا والالتزام بالعملية السياسية التي تمكن الشعب السوري من تحديد مستقبله السياسي على النحو المحدد في بيان جنيف.شكلت عدم رغبة نظام الأسد في الابتعاد عن هدفه غير المجدي المتمثل في تحقيق النصر العسكري، حتى في مواجهة الكارثة، العقبة الأكبر أمام التوصل إلى نتيجة مستقرة وآمنة في سوريا.

ولذلك فرضنا اليوم عقوبات على أحد مهندسي معاناة الشعب السوري، ألا وهو قائد المخابرات العسكرية السورية اللواء كفاح ملحم. يدير ملحم المؤسسة المسؤولة عن اعتقال عدد لا يحصى من السوريين بشكل تعسفي وتعذيبهم وقتلهم.لقد رفض نظام الأسد وحليفاه روسيا وإيران حتى الآن تلبية نداء الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش والمبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسون لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد.

يواصل النظام عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية بحسب ما يتضح من نقص الخدمات في جنوب غرب سوريا ورفضه السماح بوصول أي مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة إلى المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام، كما هو حال مخيم الركبان غير الرسمي. وتؤدي عواقب هذه العرقلة إلى تفاقم انتشار وباء كوفيد-19 في سوريا.على الرغم من أن انعقاد اللجنة الدستورية في جنيف قد أتاح سبيلا لإنهاء الصراع السوري سياسيا – ولا يزال، اختار النظام السوري حتى الآن عرقلة عمل اللجنة وتدمير تطلعات الشعب السوري الذي يتوق إلى انتخابات رئاسية حرة وعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة في سوريا العام المقبل.

سيقرر الشعب السوري مستقبل سوريا، بما في ذلك مصيرها السياسي. وستواصل الولايات المتحدة العمل مع الأمم المتحدة والدول ذات التفكير المماثل والشركاء الدوليين الآخرين لدعمه وتحقيق الأهداف المتفق عليها والمنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

كان ينبغي إنهاء هذا الصراع منذ وقت طويل حتى يتمكن الشعب السوري من العيش بسلام مرة أخرى.ويسعدني أن أجيب الآن على بعض من أسئلتكم. شكرا.

مدير الحوار: شكرا يا حضرة الممثل الخاص ريبيرن. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والإجابات من اتصال اليوم.

السؤال الأول اليوم هو أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من نعمة العلواني من قناة حلب اليوم. ويقول السؤال: “يا حضرة الممثل الخاص ريبيرن، هل ترى أنه ثمة سبيل واضح للانتقال السياسي في مرحلة ما بعد الأسد؟”

الكلام لك يا سيدي.

السيد ريبيرن: أرى أنه ثمة سبيل واضح للانتقال السياسي في سوريا، وهو وارد في قرار مجلس الأمن رقم 2254. القرار رقم 2254 وثيقة عبقرية ومصدر إلهام. لقد تمتع صائغوه برؤية واضحة جدا لعملية سياسية يستطيع الشعب السوري أن يعبر من خلالها عن صوته ورغبته في من يريدونهم أن يحكموا سوريا وبأي شكل وبأي نوع من النظم.

نحن نعتبر أن الخطوات الموضحة في قرار مجلس الأمن رقم 2254 ضرورية وواضحة جدا، والضغط الذي نمارسه على نظام الأسد وداعميه يهدف إلى محاسبة نظام الأسد على الفظائع التي ارتكبها، وأيضا لإجباره على اتباع العملية الموضحة في القرار رقم 2254 بطريقة ذات مغزى حتى نتمكن من رؤية الشعب السوري يتولى مسؤولية عملية الانتقال السياسي.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى ناديا شارترز من العربية.السؤال: مرحبا، شكرا على هذا الإيجاز. نحن نتحدث عن هذه العقوبات وكل ما فعلته هذه الإدارة تجاه النظام السوري قبل 30 يوما من انتهاء ولاية الرئيس ترامب. هلا تحدد لنا ما الذي ترغبون في أن تتبعه إدارة بايدن بالضبط من سياستكم وتحديدا السياسات المتعلقة بالنظام السوري، بالنظر إلى تعقد التحالف مع روسيا وإيران؟ إذا كنت تستطيع تقديم نصيحة واحدة للإدارة الجديدة، ماذا ستختار؟ شكرا.

السيد ريبيرن: حسنا، في البداية يا ناديا… شكرا على هذا السؤال. أول ما أود قوله هو أن هذه السياسة التي نتبعها ليست سياستي في حد ذاتها وليست سياسة إدارة ترامب، بل سياسة الولايات المتحدة التي تحظى بدعم واسع من الحزبين. إنها سياسة مبنية على الأهداف الثلاثة المتمثلة بتحقيق هزيمة دائمة لداعش والقاعدة وغيرهما من الجماعات الإرهابية المماثلة، وتحقيق انسحاب كافة القوات العسكرية والمليشيات الإيرانية من سوريا، والتوصل إلى حل سياسي للنزاع بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254.

نحن نشهد منذ عدة سنوات في واشنطن دعما واسعا لمواصلة السعي إلى تحقيق هذه الأهداف الثلاثة التي تصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة وكذلك مصلحة الشعب السوري وآخرين في المجتمع الدولي.

إذن أعتقد أن هذه الأهداف تحظى أصلا بالإجماع في واشنطن ولا أعتقد أنكم ستشهدون تغييرا كبيرا بعيدا عنها. سيتولى أشخاص مختلفون مناصب مختلفة، وربما يتمتعون بأفكار جيدة بشأن كيفية تنفيذ هذه الأهداف بشكل أفضل. ولكنني لا أعتقد أنه سيتم التخلص من تلك الأهداف. أعتقد أنه يمكن الاعتماد على مواصلة الولايات المتحدة والبلدان الأخرى ذات التفكير المماثل سعيها لتحقيق هذه الأهداف بغض النظر عمن يشغل البيت الأبيض.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي هو أيضا أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من عماد قرقص من العربي الجديد. ويقول السؤال: “هل تمتلك الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون سبل ضغط أخرى ضد نظام الأسد غير العقوبات الاقتصادية والضغط الدبلوماسي لإجبار النظام على التفاوض؟” الكلام لك يا سيدي.

السيد ريبيرن: حسنا، شكرا. أعتقد أن أول شيء هو عدم التقليل من أهمية قوة الضغط الاقتصادي المقترن بالعزلة السياسية. يمكن أن يكون لذلك تأثير شديد جدا مع مرور الوقت. أعتقد أن ما نراه الآن، وقد مضت ستة أشهر على دخول قانون قيصر حيز التنفيذ – لقد تم ذلك بتاريخ 17 حزيران/يونيو من هذا العام، وأعتقد أننا نرى أنه ليس لنظام الأسد وحلفائه ردا عليه. ليس لديهم أي رد على الضغط الاقتصادي والعزلة السياسية بموجب قانون قيصر. أعتقد أنه يمكن مراقبة ما سيحصل في الأشهر المقبلة لنرى أنه سيكون له تأثير أكبر وأكبر على تقييدهم وإجبارهم على التوصل إلى حل سياسي والتخلي عن سعيهم لغزو عسكري في نهاية المطاف.لدينا بعض الأدوات الأخرى التي يمكننا استخدامها والتي نعتزم استخدامها. ثمة الكثير من أدوات المساءلة. على سبيل المثال، يتم اتخاذ بعض إجراءات إنفاذ القانون الآن، وكذلك بعض إجراءات العدالة الجنائية.

أود أن أشير مثلا إلى المحاكمات التي تقوم بها ألمانيا لبعض الأعضاء الرئيسيين والسابقين في نظام الأسد بسبب الفظائع التي يزعم أنهم شاركوا فيها. وأعتقد أنكم ستشهدون على المزيد من الأمور المماثلة. ولكن المحصلة النهائية – الخلاصة هي أنه ثمة نطاق واسع من الضغط، وأعتقد أنه لا ينبغي الاستهانة بالضغط الاقتصادي والعزلة السياسية.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى ميرنا جمّال من فرنس 24.السؤال: مرحبا للجميع، هل تسمعونني؟

السيد ريبيرن: نعم،

تفضلي.السؤال: حسنا. في ما يتعلق بالمفاوضات في جنيف، كيف ستشرحون أنه هذه ليست المهلة النهائية لإنهاء هذه المفاوضات؟ لقد قال وزير الخارجية السوري من روسيا إنه لا ينبغي القلق بشأن هذه المفاوضات. وهل تنوي الانسحاب من سوريا؟ شكرا.

السيد ريبيرن: أولا يا ميرنا، لم أفهم السؤال الثاني.

السؤال: هل تنوي الانسحاب من سوريا لإنهاء مهمتها؟

السيد ريبيرن: فهمت ما تقصدينه.

السؤال: مهمتها العسكرية، نعم.السيد ريبيرن: أنت تعنين الولايات المتحدة.

السؤال: نعم.

السيد ريبيرن: حسنا، أستطيع الإجابة على هذا السؤال. يواصل الجيش الأمريكي مهمته كجزء من التحالف الدولي وحملة هزيمة داعش. لا يزال يتعين القيام بالمزيد من العمل. لقد تمت هزيمة داعش كخلافة إقليمية وكجيش على الأرض، ولكنها ما زالت متواجدة هناك كشبكة إرهابية سرية وما زالت تحاول التطور لتصبح تمردا ضمن حرب عصابات في كل من سوريا والعراق. ثمة المزيد من العمل الذي يتعين القيام به وأعتقد أن الولايات المتحدة والتحالف الدولي سيواصلان القيام بهذا العمل. لا أعتقد أن هذه المهمة ستنتهي قبل تحقيق الهدف.أعتقد أن سؤالك الأول يتعلق – بحسب فهمي يا ميرنا، لقد قلت إن نظام الأسد يدعي أنه يستطيع تجاهل المحادثات في جنيف، أعتقد أنك تكررين ما قاله فيصل المقداد. فيصل المقداد ليس مجلس الأمن الدولي.

يستطيع فيصل المقداد أن يقول ما يشاء تماما مثل سلفه المعلم. يتحدثون كثيرا، وأعتقد أنهم يتحدثون في الغالب إلى شعبهم وأنصار نظامهم ويحاولون طمأنة مؤيديهم وحثهم على عدم قراءة الأخبار بشأن الضغط على نظام الأسد والقول إن هذه المحادثات في جنيف لا تعني شيئا.ولكن في نهاية المطاف، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي هما المسؤولان عن العقوبات على سوريا، وسنواصل فرض هذه العقوبات وسنواصل العزلة السياسية، ولن يتمكن فيصل المقداد في اتخاذ أي قرار بهذا الشأن. نحن لا نهتم لأي شيء يقوله.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي هو أيضا أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من غولدنير سونوموت من إن تي في تركيا. يقول السؤال: “ما هي مجالات التعاون بين الإدارة الأمريكية الحالية وتركيا بشأن سوريا؟

“السيد ريبيرن: حسنا، يسعدني أنك أسلطت الضوء على هذا الموضوع إذ ثمة الكثير من التحديات في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وتركيا طبعا، ولكن على الرغم من هذه التحديات، لطالما اعتبرنا في وزارة الخارجية ومختلف أقسام الحكومة الأمريكية ونظرائنا الأتراك العاملين على سوريا أنه من المهم أن نحاول الحفاظ على تعاون بناء إلى أقصى حد ممكن والإبقاء على قناة تواصل مفتوحة في الأوقات كافة، وحتى في أصعب الأوقات – وقد شهدنا أوقات صعبة بالفعل، لأن مصالحنا تتداخل بطرق كثيرة.على سبيل المثال، لدى الولايات المتحدة والدول الأخرى ذات التفكير المشابه مصلحة قوية جدا في أن تستمر تركيا في دعم السكان اللاجئين داخل تركيا لتوفير المأوى لهم وكذلك لتسهيل المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال سوريا ولتكون منصة انطلاق لها. وثمة مجال كبير للتعاون أيضا بالنظر إلى ما تقوم به تركيا لمحاولة حماية إدلب من هجوم من قبل نظام الأسد وحلفائه.

للولايات المتحدة مصلحة قوية في استمرار تركيا في القيام بذلك، وبالتالي، ثمة طرق كثيرة لتواصل الولايات المتحدة وتركيا التعاون من خلالها. نحاول أن نجعل ذلك بناء قدر الإمكان، حتى في ظل تحديات خطيرة يتعين علينا العمل عليها طوال الوقت. تظهر بعض التوترات في بعض النقاط في الملف السوري وعلينا أن نحاول العمل عليها لتقليصها ووقف التصعيد.

مدير الحوار: شكراً يا سيدي. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى هبة نصر من الشرق نيوز.السؤال: مرحبا، كيف الحال؟ بما أنك ذكرت أن كافة أقارب أسماء الذين تعرضوا للعقوبات اليوم متواجدون في المملكة المتحدة، هل تم تنسيق هذا الإجراء مع الحكومة البريطانية؟ وهل نتوقع إجراء مماثلا من الحكومة البريطانية؟ كما أريد أن أسأل عما إذا كان ثمة عقوبات ثانوية مطبقة مع العقوبات التي تم فرضها اليوم؟ وشكرا.

السيد ريبيرن: حسنا. أنت محقة تماما في الإشارة إلى هذا الأمر المهم جدا في عقوبات اليوم، ألا وهو أننا نقوم بتعيين أقارب مباشرين لأسماء الأسد، أي والدها فواز الأخرس ووالدتها سحر عطري الأخرس وشقيقيها فراس الأخرس وإياد الأخرس، وجميعهم مواطنون سوريون وبريطانيون مقيمون في المملكة المتحدة. لا شك في أننا قمنا بتنسيق هذا الإجراء مع نظرائنا في المملكة المتحدة والذين هم شركاء مقربون جدا لنا في الملف السوري. لقد قمنا بكافة هذه الأمور معهم، ولا يمكن أن نفاجئهم بشأن موضوع مماثل لأننا في شراكة إستراتيجية وثيقة جدا مع المملكة المتحدة بشأن سوريا.لا يسعني التحدث باسم الحكومة البريطانية عما يمكن أن تقوم به أو لا في المستقبل، لذلك لا أستطيع الإجابة على هذا الجانب من السؤال. أود أن أشير إلى أن الإجراء المتخذ اليوم ضد أفراد عائلة الأخرس هو إجراء مهم بشأن أشخاص يقيمون خارج سوريا. سؤالك هو عما إذا كان سيتم إرفاق ذلك بعقوبات ثانوية؟ بالطبع. يفرض قانون قيصر عقوبات ثانوية على كل شخص تم إدراجه اليوم، لذلك نأخذ كافة إجراءات اليوم بعين الاعتبار، وذلك بغض النظر عن السلطة الفنية التي نطبق العقوبات بموجبها، لها كلها انعكاسات في قانون قيصر وترتبط العقوبات الثانوية بتلك التي يتم تنفيذها، ويشمل ذلك أعضاء عائلة الأخرس الذين تم إدراجهم اليوم.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي…

السيد ريبيرن: دعني أضيف نقطة واحدة.

مدير الحوار: تفضل.

السيد ريبيرن: اسمح لي أن أضيف نقطة واحدة. تظهر العقوبات التي تم فرضها اليوم على هؤلاء الأفراد المقيمين خارج سوريا وبوضوح شديد لأي شخص مراقب أن الولايات المتحدة ستعاقب من ينتهكون – من يرتكبون الانتهاكات ويدعمون نظام الأسد بطريقة مادية، بغض النظر عن مكان تواجدهم. سنقوم بذلك. لم يكن من المقصود أن يقتصر برنامج عقوباتنا على المتواجدين داخل سوريا فحسب. سنطبق سلطات العقوبات السورية، بما في ذلك قانون قيصر، وسنفرض العقوبات على المتواجدين خارج سوريا إذا انتهكوا مبادئ عقوباتنا.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. السؤال التالي هو أحد الأسئلة التي تم إرسالها مسبقا وهو من وليد صبري من صحيفة الوطن البحرينية. يقول السؤال: “يا حضرة المبعوث الخاص ريبيرن، تتواصل الانتهاكات الإيرانية في سوريا، فماذا تنوي واشنطن القيام به لوضع حد للتأثير الإيراني في سوريا؟” الكلام لك يا سيدي.

السيد ريبيرن: حسنا. سنقوم بادئ ذي بدء بفرض العقوبات – سنمارس ضغوطا اقتصادية وسياسية على من هم داخل النظام السوري ويرتبطون بالنظام الإيراني وأنشطته في سوريا بشكل وثيق. سنواصل العمل بالتعاون مع زملائنا في الحكومة الأمريكية الذين يتولون حملة الضغط الأقصى ضد نظام الأسد.

وأتحدث هنا عن الممثل الخاص إليوت أبرامز والعديد من الأشخاص الآخرين في الحكومة الأمريكية. نحن نعمل كفريق واحد في محاولة لمزامنة الضغط الذي نمارسه ضد النظام الإيراني وعملائه المحليين حتى تصل الرسالة إلى طهران ومفادها أنه سيكون سحب قواتهم العسكرية وميليشياتهم من سوريا أحد الأمور التي ستطلب منهم إذا كانوا يرغبون في التخلص من ضغوط الولايات المتحدة.

مدير الحوار: رائع. شكرا يا سيدي. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى شوقي مصطفى من صحيفة لوسيل القطرية.السؤال: هل تسمعونني؟ مرحبا؟

السيد ريبيرن: نعم.

السؤال: شكرا يا حضرة المبعوث الخاص ريبيرن على فرصة المشاركة. هل يتم التعاون مع قطر في حملة الضغط هذه ضد نظام الأسد؟ وكيف تقيمون دور قاعدة العديد الجوية في محاربة داعش في سوريا؟

السيد ريبيرن: حسنا، لا يسعني الدخول في الكثير من التفاصيل. في ما يتعلق بالعديد، وبصفتي دبلوماسي، لا شك في أن قاعدة العديد مهمة جدا ضمن الجهود الأمريكية للمشاركة في حملة التحالف الدولي ضد داعش، لا بل هي أساسية. ولا شك في أنها قاعدة مهمة جدا للعمليات الأمريكية في المنطقة، ونحن نثمن العلاقة التي تجمعنا بقطر وتتيح ذلك.وفي ما يتعلق بالتعاون الأمريكي مع قطر، نحن نقدر موقف قطر المقاوم والمعارض للتطبيع مع نظام الأسد بين الدول العربية والمعارض لعودة نظام الأسد إلى جامعة الدول العربية ولعودة دمشق إلى الجامعة العربية حتى تستوفي الحكومة السورية شروطا واضحة جدا. لذلك نواصل تشجيع قطر على التمسك بهذا الموقف بحزم.

السؤال: رائع. شكرا يا سيدي. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى كايلي آتوود من سي إن إن.السؤال: مرحبا، شكرا جزيلا على هذا الإيجاز. من الواضح أنه لم يتم التوصل إلى حل للصراع السوري في خلال السنوات الأربع الماضية، وأتساءل عما إذا كنتم واثقين أكثر في أن الحل بات أقرب اليوم مقارنة ببداية ولاية ترامب، وما سبب ذلك؟ والسؤال الثاني: ما الذي سيحصل للأصول المشتركة بين أسماء الأسد وزوجها بشار الأسد؟ وشكرا.

السيد ريبيرن: حسنا، كايلي، هل تستطيعين… لم أفهم السؤال التالي. ما الذي حصل للأصول المشتركة بين أسماء الأسد وزوجها بشار الأسد؟ هل هذا سؤالك؟

: نعم، إذا كان لديهما حسابات مصرفية مشتركة أو ما شابه..

.السيد ريبيرن: حسنا.السؤال: هل ينبغي إغلاقها هي الأخرى؟

السيد ريبيرن: حسنا، نعم. اسمحي لي بالإجابة عن هذا السؤال أولا. هذا سؤال جيد حقا ويشير إلى سبب تواجد شخصين آخرين على قائمة العقوبات اليوم. ثمة فردان وأربع شركات. لقد تم اليوم إدراج لينا الكناية، وهي المستشارة الرئيسية لبشار وأسماء الأسد في المكتب الرئاسي، وزوجها عضو البرلمان السوري محمد مسوتي، إلى جانب أربع شركات تابعة لهما. أين تكمن أهمية المسألة؟ كانت لينا الكناية ومحمد مسوتي في الأساس وكيلا ماليا وجبهة مالية لأسماء الأسد وبشار الأسد. لقد تم تمكينهما من السيطرة على أصول تم الاستيلاء عليها من رجال أعمال سوريين آخرين، ونمت هذه الأصول شيئا فشيئا حتى أصبحت إمبراطورية تجارية خاصة بهما. ولكن هذه ليست أموالهما حقا. إنهما يديران هذه المصالح في الحقيقة بالنيابة عن بشار الأسد وأسماء الأسد. هكذا يحتفظ بشار الأسد بالكثير من أمواله. يحتفظ الآخرون بها له ثم يمكنهم سياسيا لجمع هذه الأصول.إذن انتبهوا جيدا للينا الكناية. إنها أقرب مستشارة في القصر الرئاسي لكل من أسماء الأسد وبشار الأسد، وزوجها.

إنهما أشبه بزوجين في المافيا قويين ضمن النظام، ولذلك قمنا بإدراجهما وإدراج أعمالهما اليوم. هذه طريقة لضرب أصول بشار وأسماء الأسد. إن الشركات الأربع التي أدرجناها اليوم والتي تستطيعون الاطلاع عليها في البيان الصحفي لوزارة الخزانة – كانت تلك الشركات تقوم أساسا بأعمال الاستيراد والتصدير، وبخاصة في دول الخليج. وبالتالي، تقطع إجراءات اليوم الطريق – نقطع بإدراجها اليوم الطريق الذي كانت تستخدمه مافيا نظام الأسد لتحاول الحفاظ على استمرار المصالح التجارية في الخليج، كما أن ذلك يوجه رسالة إلى مجتمعات الشركات في الخليج. هذا جزء آخر من مافيا أموال نظام الأسد المحظورة وهو أمر سام، وعلى مجتمعات الشركات الخليجية توخي الحذر الشديد والقيام بالعناية الواجبة وعدم الانخراط في هذا النوع من النشاط التجاري.إذن نحن راضون جدا. لقد استغرقنا بناء هذه القضية بعض الوقت، ولكننا مسرورون جدا من كوننا قد تمكنا اليوم من إدراج هذين الزوجين الذين يشبهان المافيا، القويين ضمن نظام الأسد.

للإجابة على سؤالك الأول بشأن مدى ثقتنا في أننا بتنا أقرب إلى حل الصراع السوري مقارنة بما كان الوضع عليه قبل أربع سنوات، الإجابة هي نعم طبعا. لو نظرنا إلى الوضع في كانون الأول/ديسمبر 2016 وكانون الثاني/يناير 2017، كانت حلب قد سقطت لتوها في أيدي النظام. كانت الروح المعنوية للمعارضة منخفضة للغاية. وكان نظام الأسد وحلفاؤه منتصرين جدا وحاولوا أن يقولوا للعالم إن الصراع قد انتهى وأنهم توصلوا إلى حل عسكري وانتهى كل شيء باستثناء المضي قدما في عملية الاعتراف بشرعية بشار الأسد. الآن وبعد أربع سنوات، لم يحدث أي شيء من هذا القبيل، ويمكن أن أقول إن نظام الأسد وحلفاءه أبعد عن أهدافهم الاستراتيجية مقارنة بما كانوا عليه قبل أربع سنوات. ما حدث خلال السنوات الأربع الماضية أثبت أنه من المستحيل تحقيق الأهداف التي حددها نظام الأسد وحلفاؤه لأنفسهم بسبب ضعفهم وبسبب ما قامت به الولايات المتحدة والدول ذات التفكير المماثل، أي حملة الضغط والحفاظ على التحالف الدولي وأنشطته وتغيير الضغط العسكري التركي على نظام الأسد التوازن العسكري في شمال غرب سوريا والضغوط العسكرية على وجود النظام الإيراني في سوريا.

وبالطبع، قد يكون التأثير الممتد لقانون قيصر والعزلة السياسية التي تترافق مع الضغط الاقتصادي بمثابة الضربة القاضية التي يوجهها التحالف.أعتقد أن العام 2020 قد أظهر حدود قوة نظام الأسد وحلفائه، بما في ذلك روسيا وإيران، وحدود نفوذهم على الأرض في سوريا. لم يتمكنوا من التغلب على الضغط العسكري التركي في إدلب.

لم يتمكنوا من تجاوز الضغط العسكري الإسرائيلي على النظام الإيراني. لم يتمكنوا من التغلب على الضغوط الاقتصادية والسياسية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص وليس لديهم أي طريقة تمكنهم من تحديدها. وعلى عكس ذلك، يتزايد نفوذ الولايات المتحدة والأوروبيين وغيرهم شهرا بعد شهر بينما نستمر في فرض ضغوط اقتصادية جديدة وعزلة سياسية.

إذن أعتبر أننا ندخل مرحلة يضعف فيها نظام الأسد وحلفاؤه بشكل مطرد بمرور الوقت، بينما يتزايد نفوذ الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إذا بقينا ملتزمين بحملة الضغط، وسيكون لذلك تأثير سياسي. لا يمكن أن يكون ذلك بلا أي تأثير.لذلك أنا واثق تماما من أننا اقتربنا من حل الصراع مقارنة بما كنا عليه قبل أربع سنوات. لا يعني ذلك أن وضع الشعب السوري ليس مروعا في كافة أنحاء البلاد، فهو كذلك فعلا. ولكن – يشكل ذلك قلقا شديدا. ونحن بحاجة إلى مواصلة محاولة القيام بذلك – مساعدتهم بالوسائل الإنسانية. ولكنني متفائل بأن النظام وحلفاءه قد قاموا بأفضل ما لديهم ولم يتمكنوا من هزيمتنا.

ما زلنا صامدين ونزداد قوة بمرور الوقت.

مدير الحوار: رائع. شكرا يا سيدي. سنأخذ سؤالين بعد لو سمحت. السؤال التالي ممن ينتظرون على الخط لطرح الأسئلة وننتقل إلى منذر سليمان من قناة الميادين.

السؤال: شكرا جزيلا. أود أن أسأل عن الأساس القانوني للتواجد العسكري الأمريكي في سوريا. وأيضا، ثمة أنشطة تحصل حاليا في شمال سوريا مع القوات التركية وقواتها بالوكالة والتي تحاول على الأرجح التخلص من القوات الكردية هناك. هل ستواجه القوات الأمريكية القوات التركية هناك لحماية القوات الكردية في حال واصلت القوات التركية حملتها العسكرية، وسواء بشكل مباشر أو غير مباشر؟

السيد ريبيرن: حسنا. الأساس القانوني للتواجد العسكري الأمريكي في سوريا… لقد أجبنا على هذا السؤال مرارا وتكرارا ولم تتغير الإجابة. تتواجد القوات الأمريكية في سوريا ضمن تحالف دولي والحملة ضد داعش، وبموجب القانون الأمريكي، يحق للولايات المتحدة أن يكون لديها قوات على هذا النحو. لا يقلقنا هذا الموضوع.بخصوص… أعتقد أنك تشير عن حق إلى بعض التوترات في شمال شرق سوريا. يتمثل هدفنا بانتهاء هذه التوترات واستخدام مساعينا الحميدة للمساعدة في تهدئة الوضع في شمال شرق سوريا حتى نتمكن من أن نشهد على انتهاء الاشتباكات العسكرية فيتمكن الجميع من التركيز على خصومنا الأكثر أهمية والمشتركين لكافة البشر والحضارات في سوريا، ألا وهم داعش والقاعدة ونظام الأسد والنظام الإيراني وحزب الله وغيرهم من الإرهابيين والقتلة الجماعيين. هذا هو تركيزنا الصحيح في سوريا.

مدير الحوار: شكرا يا سيدي. لدينا متسع من الوقت لسؤال أخير يأتينا من برونشو فيرما من نيويورك تايمز.

السؤال: مرحبا. أتساءل عما إذا كانت لديك أي أخبار جديدة عن إمكانية قيام إدارة ترامب بإدراج الحوثيين على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

السيد ريبيرن: ليس لدي ما أقوله عن هذا الموضوع اليوم وهو أصلا موضوع خارج عن اختصاصي. إن…مدير الحوار: رائع، شكرا. والآن يا سيد…

السيد ريبيرن: نستطيع إحالة سؤالك إلى زملائنا الذين يعملون على هذا الموضوع.

مدير الحوار: رائع، شكرا. والآن يا حضرة الممثل الخاص، الكلام لك إذا كان لديك أي تصريحات ختامية.السيد ريبيرن: حسنا، شكرا لانتباهكم. أود أن أشدد على المكانة التي وصلنا إليها مع العقوبات التي تم فرضها اليوم. لقد مضى أكثر بقليل من ستة أشهر على دخول قانون قيصر حيز التنفيذ. إن الإدراجات الثمانية عشر التي نصدرها اليوم تعني أنه منذ إطلاق قانون قيصر في حزيران/يونيو 2020، قمنا بإدراج أكثر من 110 فرد وكيان بسبب دعمهم لنظام الأسد، وسيستمر ذلك. يمكنكم أن تروا نوع الأهداف التي نستمر في إدراجها وأن لها تأثيرا تراكميا.أود أن أعيد التأكيد على إدراج أسماء الأسد اليوم وإدراج أفراد عائلتها البالغين المقيمين في المملكة المتحدة. ويعود سبب ذلك إلى انخراط أسماء الأسد وعائلتها في محاولة للسيطرة على المزيد من الأصول والموارد في قلب مافيا نظام الأسد، وأصبحوا ناشطين سياسيا داخل النظام السوري. وقد أصبحوا محوريين في جهود نظام الأسد لمواصلة حشد الموارد التي يمكن أن تغذي حرب بشار الأسد ضد الشعب السوري.

أود أن أشير أيضا إلى إدراج قائد المخابرات العسكرية السورية كفاح ملحم اليوم، وهو المسؤول مع مديريته بأكملها عن عرقلة وقف إطلاق النار، كما أنه أحد المسؤولين عن أعمال التعذيب والاعتقال الجماعي والقتل الجماعي للشعب السوري.وكما سبق وذكرت، تم إدراج لينا الكناية ومحمد مسوتي وشركاتهما، وهما زوجان مافياويان ضمن نظام الأسد كما أسميتهما. ويهدف ذلك إلى توجيه إشارة مفادها أن بشار الأسد وأسماء الأسد لن يخدعانا بالعمل من خلال الوكلاء.

سنستمر في حظر ذلك وسنستمر في تحديد هذه الأعمال بالوكالة حتى يكف الآخرون خارج سوريا عن التعامل معهم، بما في ذلك في منطقة الخليج.أريد أن أؤكد أنه على الرغم من حظر مصرف سوريا المركزي وأنشطته من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، فقد اتخذت وزارة الخزانة اليوم خطوة مهمة جدا تتمثل في إضافة مصرف سوريا المركزي رسميا إلى قائمة المواطنين المدرجين بشكل خاص التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة. إذن سيكون مصرف سوريا المركزي محظورا بشكل صريح باستثناء لبعض المجموعات الإنسانية المحددة، وستقوم وزارة الخزانة ومكتب أوفاك بإصدار بعض الإرشادات حول ما يسمح به وما لا يسمح به في هذا الصدد.وأخيرا، قمنا اليوم أيضا بإدراج العديد من الشركات التي كانت مملوكة لشخص أدرجناه سابقا، وهو عضو في البرلمان السوري يدعى عامر خيتي. عامر خيتي هو ممول آخر ضمن نظام الأسد وأحد أنصار بشار الأسد الرئيسيين وقد حصل على مقعد في البرلمان كمكافأة على ولائه السياسي. وستكون بعض الأعمال التي أدرجناها اليوم – ستجعل شبكة العمل بالوكالة السامة تتوقف – وهذه شبكة تجارية أخرى للعمل بالوكالة كانت تمكن بشار الأسد ومافيا نظامه من العمل من خلالها.هنا تكمن أهمية الأهداف التي حددتها وزارة الخارجية والخزانة اليوم. ويمكنكم انتظار المزيد من هذا النوع من العقوبات في المستقبل وبشكل ثابت.شكرا على إصغائكم.

مدير الحوار: ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر المبعوث الخاص لسوريا جويل ريبيرن على الانضمام إلينا وأشكر كافة المتصلين على المشاركة.

في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عبر البريد الإلكتروني DubaiMediaHub@state.gov.

ستوفر AT&T بعد قليل معلومات الاطلاع على تسجيل هذا الاتصال باللغة الإنكليزية. شكرا وطاب يومكم

مقالات ذات صلة

USA