• الإثنين , 26 سبتمبر 2022

أوضاع مزرية لأكثر من 3000 نازح في مدينة الأتارب بحلب

وجه أكثر من 3000 مدني نازح في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي معظمهم من أرياف حماة وإدلب وحلب نداء عاجلا اليوم الخميس، ناشدوا فيه المنظمات الإنسانية للوقوف على أوضاعهم الإنسانية والصحية، وذلك بعد حملة التهجير التي طالت بلداتهم، بعد التقدم الأخير لقوات النظام وميليشياته في أرياف حلب وحماة وإدلب.
وأفاد “جميل العفان” مدير المكتب الإغاثي في جمعية التقوى في مدينة الأتارب لبلدي نيوز، بأن أكثر من 200 عائلة وصلت في الآونة الأخيرة إلى المدينة، جلهم من ريف مدينة حماة وإدلب وحلب، وأن جميع هؤلاء النازحين في حالة مزرية، مشيرا إلى أن متوسط عدد العائلة الواحدة 10 أشخاص وجلهم أطفال صغار، ومعظمهم بحالة صحية سيئة جراء البرد، وبسبب عدم إيجاد منازل لهم داخل المدينة، اضطر أغلبهم لنصب خيم بدائية في الأراضي الزراعية الغير مجهزة، والتي تمتلئ بالطين والمياه.
وأضاف العفان “إن المنظمات الإنسانية لم تقدم أي مشروع خدمي أو غذائي لهؤلاء النازحين”، مؤكدا الحاجة لخيم تقي النازحين برد الشتاء، وتجهيز أرضية مناسبة لإقامة المخيمات، بالإضافة لاسفنجات، ووسائل تدفئة، فضلاً عن تقديم الرعاية الصحية للوقاية من أنتشار الأمراض في ظل هذا البرد القارس.
محمد سالم نازح من ريف حماة الشرقي، قال لبلدي نيوز: “إنه بعد الهجوم الأخير لقوات النظام وميليشياته الإيرانية على ريف حماة الشرقي، اضطررت للنزوح مع عائلتي من منزلنا، حيث قطعنا مسافات طويلة في ظل البرد القارس، والقصف الجوي من قبل طائرات النظام وحليفه الروسي حتى وصلنا لمناطق ريف حلب الغربي”.
وأوضح أبو محمد، أنه لم يتمكن من إخراج أمتعته وبعض حاجاته الأساسية من بيته، وذلك بسبب الدخول المفاجئ لقوات النظام والمليشيات المساندة له على المنطقة، وكثافة القصف على المنازل المدنية، مشيرا إلى أن بعض العائلات النازحة اضطرت للإقامة بين أشجار الزيتون لعدم توفر الخيم، في ظل غياب تام للمنظمات الخيرية والإغاثية.
وكانت قوات النظام والميليشيات الموالية له، قد سيطرت في الأيام الماضية على عشرات القرى والبلدات في ريف حماة الشرقي وريف إدلب الشرقي وسط قصف مكثف لطائراته الحربية، والتي دفعت أكثر من 300 ألف مدني للنزوح من بيوتهم إلى مناطق ريف حلب الغربي والشمالي ومدينة إدلب.

مقالات ذات صلة

USA