• الثلاثاء , 27 سبتمبر 2022

مخيم الركبان …معاناة مستمرة وفرض حصار من قبل تنظيم الأسد الارهابي .

تستمر معاناة أهالي مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية نتيجة استمرار تنظيم الأسد الأرهابي في حصار المخيم ومنع دخول الاحتياجات الأساسية كالغذاء والأدوية وحليب الأطفال والوقود و تخفيض منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، كمية المياه الموردة إلى “الركبان” منذ نحو أسبوع .

ويرى المراقبون أن الهدف الأساسي من هذا الحصار هو دفع أهالي المخيم آلى الهجرة .

وفي السياق ذاته أطلق ناشطون ومنظمات معنية بشؤون اللاجئين هاشتاغ على وسائل التواصل الاجتماعي «انقذوا – مخيم – الركبان»، من أجل لفت أنظار المنظمات الإنسانية العاملة في المجال السوري، بعد أن خفضت منظمات تابعة للأمم المتحدة كمية المياه إلى النصف في هذا الصيف فيما يعيش ما يقارب 7500 لاجئ في هذه المخيمات ويفتقدون لأدنى مقومات الحياة.

ومن الجدير بالذكر أنه تم انشاء مخيم الركبان منذ نحو 8 سنوات، بهدف أن يكون نقطة عبور للعائلات التي فرت من قصف وهجمات تنظيم الأسد الارهابي.

وينحدر معظم قاطنيه من أرياف حمص وحماة والرقة ودير الزور. والمخيم عبارة عن 70 بالمئة بيوت طينية، سقوفها شوادر بلاستيكية، والبقية خيام لا تحمي قاطنيها من موجات البرد القارس الحر الشديد و تفتقر إلى ابسط مقومات الحياة .

مقالات ذات صلة

USA